البند الثاني من الوصية الرابعة: اظهر الامتنان قبل فوات الاوان:
“اذا قدمت لك اليوم قطعة حلوى “
بماذا سوف تشعر ؟؟!!
اكيد سوف تشعر بالسعاده و بالامتنان و التقدير و بانني شخصا تحب التواجد معه …
“اذا قدمت لك بعدها بيوم نفس قطعة الحلوى”
بماذا سوف تشعر ؟!!!
اكيد سوف تشعر بالسعاده و الامتنان و لكن اقل من اليوم الاول …
” اذا قدمت لك بعد هذا اليوم ايضا قطعة الحلوى “
سوف تكون اعتادت علي ذلك و سوف تشعر بسعاده و لكنك لن تظهر امتنان لانك اعتادت ان اقدم لك قطعة الحلوى كل يوم …
و يوما بعد يوم و ستشعر بانك اعتادت ان تأخذ قطعة الحلوى مني بدون اي امتنان فقط تشعر ان قطعة الحلوى هذه التي اقدمها لك ما هي الا جزء من روتين يومك …
اذا ماذا سيكون شعورك اذا توقفت عن اعطاءك الحلوى في يوم ما ؟؟!!
بالتاكيد سوف تشعر بالحزن و الحيرة و المفاجأة !!
لماذا توقفتي عن اعطائي الحلوى ؟؟؟
بل انك ايضا سوف تشعر بمدى اهمية قطعة الحلوى و قيمتها الغاليه بالنسبة لك ؟؟!!
و كم كنت سعيد و انت تتذوقها و تريد لو ان يوما واحدا يعود لكي تتذوقها مرة اخري ….
ما اود قوله لك هو انك لن تحس بما يقدمة الاخرين لك
الا اذا خسرتهم او وقفوا تقديم خدماتهم لك ..
فقطعة الحلوى هذه تمثل امهاتنا و اصدقائنا و ابائنا و اخواتنا و جميع من نقابلهم ,, فانهم يفعلون من اجلنا الكثير و الكثير كل يوم بل كل لحظة و لكننا يمكن ان نظهر اهتمامنا و تقديرنا و شعورنا بالامتنان في اول مرة و لكن سرعان ما يزول هذا الشعور مع الوقت ليأتي بدلا منه شعورنا بان هذا الشخص و ما يقدمة دائما موجود و سيظل بجانبي طوال الوقت …
و لكني اقول لك لا و مليون لا …
يمكن ان تغمض عيناك في يوما و تفتحها و تجد والدتك قد ماتت و ستتذكر كم فعلت لاجلك و لكن انت لم تعبر لها عن تقديرك او امتنانك لما فعلته لك و تتمني الوقت ان يعود و للاسف انه لن يعود.كذلك مع والدك وزوجتك و ابناؤك و اصدقاؤك …
بل انك قد ترد المعروف لمن يقدم الخير لك بالشر عن طريق الجحود و الانانية ..
لذلك اظهر الامتنان دائما و قدر ما يقدمة الاخرين لك قبل فوات الاوان.
الوصايا السبع
البند الثالث من الوصية الرابعة :
” افعل الخير.. و انتظر العوض الجميل من الله تعالي “..
للاسف الشديد اثناء صعودك للنجاح لا تتوقع ان تجد الجميع بجانبك يثنون عليك و يفرحون بنجاحك و يصتفون من حولك و يصفقون لك و يهنوك علي نجاحاتك ..
ان أصعب أمر في النجاح هو العثور علي شخص يفرح من أجلك .. سوف تجد الكثير من حولك .. ستجد من يقف معك و يدعمك دوما
و ستجد ايضا من ينافقك من يغار منك و من نجاحك و يتمني لك السقوط و الفشل ..
فعالج ذلك بحكمة و صبر و حب و احتوي الجميع و قدم دائما المعروف و الخير حتي لو في غير محله .. و بالمناسبه اريد ان اقول لكم المثل المصري الذي يقول ” اعمل الخير و ارمية البحر ” ليس صحيحا بالمرة لان الخير سوف يعود و يرد لك و اكثر بكثير مما فعلته لانه هذه المرة سوف يأتيك و لكن من الله عز و جل …و ما عند الله لن يضيع ابداااااااااا..
لذلك استبدل مقوله ” افعل الخير و ارمية البحر “
ب ” افعل الخير و انتظر العوض الجميل من الله تبارك و تعالي “….
الوصايا السبع تاليف دكتور وليد صلاح الدين
البند الرابع من الوصية الرابعة : اطل سلوكك بنكهه العظمة :
ان الايام هي من تقرر من ستقابل ..أنت هو من يحدد من تريده في حياتك .. سلوكك وطريقة تعاملك هي من تحدد بقاء الناس في حياتك..
كن راقيا بسلوكك ..
لا ترفض تقديم المساعدة لمن يحتاج اليك .. فيكفية زل انكسار الطلب و الحاجة …
لا تنسي من يتذكروك دائما و تجحد افضالهم عليك…
كن كالزهرة المتفتحة التي تبهج الاخرين بطلتها و تفوح رائحة طيبة و تزين الاماكن بوجودها ..
الوصايا السبع تاليف دكتور وليد صلاح الدين
البند الخامس من الوصية الرابعة : البشر كالقمر لهم جانبا مضيئا و اخرا مظلم :
اكسب محبه من حولك .. فان معرفة الاخرين كنز غال …
.. احفظ اسماء الناس ..و اندهم بها.. اعلم ما يحبونه و افعله و تجنب فعل ما يغضبهم …
اثني عليهم ثناء صادق و حقيقي و كن كالنحلة التي تنظر للورود.. فان لكل شخص تقابله جانبا مضئ و جذاب و جانبا مظلم .. فانظر اولا للجانب المضي و اثني عليه و قدرة و خذ حذرك من جانبهم المظلم ..
خاطب الاخرين علي قدر عقولهم …
اجعل نقطة وفاق بينك وبينهم وانظر اليها قبل ان تنظر للجانب المظلم …
الوصايا السبع تاليف دكتور وليد صلاح الدين
البند السادس من الوصية الرابعه :اترك شيئا منك في قلوب من يقابلك :
تعلم من كل شخص تقابله…
واحفر فيه بصمتك و ازرع فيه اثرك …
اترك شيئا منك في قلوب من يقابلك دوما ..
اجعل من يراك ينبهر بطيب روحك و دماسة اخلاقك وجمال ابتسامتك …
اعلم ان الناس مطلعة علي ما في قلبك قبل لسانك لذلك قل الحق دائما و حبهم و احترمهم بدون مصالح ..
ساعد الناس اليوم ..
يساعدوك الغد …
و كن سندهم اليوم
يكونوا سندك الغد..
و اذا وجدت الغدر منهم تأكد ان الله سوف يرد لك جميلك لهم و يرد غدرهم و ظلمهم عليهم …
فحاشاة عز وجل ان يضيع حقك ابدا ..
الوصايا السبع تاليف دكتور وليد صلاح الدين
البند السابع من الوصية الرابعة : ما يصنعك حقا :
حينما تتعامل مع الاخرين و تواجه المجتمع لن اقول لك انك سوف تكن محبوبا و منصوفا من الجميع…
و لكنك سوف تجد من يكرهك ..
من يظلمك ..
من يقف امام تحقيقك لاحلامك …
ربما بدون اسباب..
و لكن احتمالك و مواجهتك و وقوفك بقوة ..
كل ذلك هو انت ..
هو ما يصنعك حقا…
الوصايا السبع تاليف دكتور وليد صلاح الدين
البند الثامن من الوصية الرابعة : ارحم لكي ترحم :
الرحمة كلمة جميلة !!!
,, نحبها وننادي بها كثيراً ولكننا للاسف نطبقها قليلاً
كما ان العظمة صفة يحلم بها الجميع ولكن لا يحققوها وان حققوها فقدوها وفي ذلك امثلة كثيرة من حكام واغنياء سمعنا قصصهم…. …
و اليوم وانا أتـأمل في سير بعض العظماء وجدت ان هناك ربطاً بين صفتي ( العظمة والرحمة ) وهنا اذكر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كان رسول العطف والصفح والجود والكرم والسخاء والتواضع والحلم والبذل والعطاء والحياء والصبر والعزم والحزم والوفاء فكل هذه الأخلاق وغيرها تتمثل في شخصية حبيبي رسول الله وهذا ما يؤكده الله الرحمن في قوله تعالى : ((( وإنك لعلى خلق عظيم )) .. (( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ )) فهو نبي الرحمة ولكنها (( الرحمة الشاملة )) الرحمة بالمسلم وغير المسلم الرحمة بالإنسان والحيوان الرحمة بالصغار و بالكبار الرحمة بجميع الكائنات وهنا استحق رسول الله تلك المكانة العظيمة بين البشر فالرحمة من صفات العظماء لانها صفة إلهية
فقد قال تعالى: ((كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ )) [الأنعام : 12] ، شفقة منه بعباده سبحانه وتعالى فرحمته تعالي سبقت غضبه كما قال صلى الله عليه وسلم « لما خلق الله الخلق كتب كتابا فهو عنده فوق العرش إن رحمتي سبقت غضبي » ورحمة الله سبحانه وتعالى تفضل منه وإحسان فرحمة الله واسعة تفيض على جميع خلقه وتسعهم جميعا ،
قال تعالى: (( وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ )) [ الأعراف : 156 ] فهل لك حبيبي القارئ ان تتحلي بأهم صفة للعظماء بل صفة الله الاله العظيم فالعظمة الحقيقية بالرحمة التي تسبق اي غضب و الرحمة لابد ان تكون في كل تعاملاتنا مع الانسان وجميع الاشياء حيوانات وجمادات وطبيعة فالعظمة ليست بالقسوة والشدة كما كنا نظن …
لا تشغـل نفسك بمعرفة الطريق الذي يسير علية الآخرون … بل كن انت الطريق الذي يهتدي بة التآئهون … كن انت المحبة الشاملة لكل الوجود دون كره أو عداء لآي إنسان مهما كـان … كن آنت من ينشر طاقة السلام لكل من تعرفة آو لا تعرفة بلا تمييز… فالمحبة والسلام يعبران عن نفس مطمئنة راضية مرضية … …..
آعلم ان البعض لن يفهم كلاماتي ولكنها ستكون نوراً لمن فهمها …
الوصايا السبع تاليف دكتور وليد صلاح الدين
البند العاشر من الوصية الرابعة : صدق الاحساس لتاثير لا يمحي :
أهم سر للتأثير في الأخرين هو .. الإحساس الصادق …
فان الاحساس الصادق حينما يخرج من القلب ينعكس علي نظرات العين ثم علي التعبير الجسدي ثم طبقة ونبرة الصوت ثم علي أختيار الكلمات.. وحينها فقط ما سيخرج منك سيسكن في قلوب الأخرين ….
و في ختام هذه الوصية سوف اقول لك وصفتي الحكيمة لتخطي الازمات و مفتاح كسب قلوب الناس :
لكي تعش حياة هادئه و سعيدة خالية من المنغصات و الحزن…
اليك الوصفة السحرية لتتخطي ازمانك : و تكسب قلوب من حولك …
إكتم غيظك وغضبك وتغافل عن نفاق المنافقين وتغاض عن إساءة المسيئين وأعف عن الغلطة والزلة والهفوة وادفن تحت الارض عيوب الاخرين حتي لا تراها فتتألم وسامح بلا حساب تكن أحب الناس إلى الناس..
هنا فقط …
ستكون حياتك بلا أزمات فالسر الحقيقي لكل ازمات الانسان هو حقد و كراهية وبغض ونفاق وحسد وشك ولوم ونقد الانسان لاخيه الإنسان…
لكي تعش حياة هادئه و سعيدة خالية من المنغصات و الحزن …
فاليك الآن:
الوصفة السحرية لتتخطي ازمانك :
إكتم غيظك وغضبك وتغافل عن نفاق المنافقين وتغاض عن إساءة المسيئين وأعف عن الغلطة والزلة والهفوة وادفن تحت الارض عيوب الاخرين حتي لا تراها فتتألم وسامح بلا حساب تكن أحب الناس إلى الناس..
هنا فقط …
ستكون حياتك بلا أزمات فالسر الحقيقي لكل ازمات الانسان هو حقد و كراهية وبغض ونفاق وحسد وشك ولوم ونقد الانسان لاخيه الإنسان…