العظماء
العظماء
هذا المقال من كتاب السبع الوصايا:
للكتاب والمحاضر الدولي الدكتور وليد صلاح الدين
الوصية الثالثة: اجعل العظمة تظهر في اعمالك
(الوصية العملية)
تنص بنود هذه الوصية علي كيفية تحقيقك للتميز و النجاح في العمل و الوصول الي العظمة في مجال عملك العمل وتعليمك سحرالقيادة المتميزة: كن عظيما من العظماء
البند الاول من الوصية الثالثة: ماذا سوف تختار ؟؟
سوف اطرح عليك الآن سؤالا و اريد منك ان تجيبني بصدق شديد …
فاذا عرض عليك وظيفة تكرهها بمرتب عال ؟؟؟؟
و وظيفه تحبها بمرتب مقبول و لكنه اقل من مرتب الوظيفه الاولي
فماذا ستختار ؟؟؟!!!!
معظمنا سوف يختار الخيار الاول بسبب حبنا للمادة..
فالاختيار الاول يشبع حاجاتنا نحو المادة و لان المكسب في الوظيفة الاولي سوف يكون اكثر من المكسب في الوظيفة الثانية ..
فمعظمنا يقول ليس مهم ان احب وظيفتي فيكفي انني اربح منها و تحقق لي دخل دائم و مربح …
فمن هنا جائت النكتة ” كم ستعطيني .. لكي اثبت لك ان النقود ليست كل شئ “
يؤسفني ان اقول لك ان اختيارك خاطئ و اعتقادك خاطئ ..
سوف اقول لك الآن الاختيار الصحيح ..
لن اقل لك انه لا بد لك ان لا تسعي وراء المادة و ان لا تحب المال !!
فان الجميع يحب المال و يسعي وراء الثروة ..
فذلك من فطرة الانسان و تحقيق طموحة ومكافأة علي نجاحاته و تعبه..
فان المال يجلب لنا ما نتمناه و يسهل من تعقيد حياتنا .. فليس عيبا او خاطئا ان تسعي وراء الثروة و المادة ..
بالتاكيد سوف تسألني الآن اذا ما هو الخاطئ في اختياري ..
لماذا تقول انني اخترت الاختيار الخاطئ؟؟؟ّ!!!!
سوف اقل لك الآن اين الخاطئ في اختيارك …
اذا اخترت الاختيار الاول الوظيفة التي لا تحبها و لكن بمرتب عال و ذات وجاهه اجتماعية اقول لك انك لن ترتفع و تصل الي مناصب و تحقق مكاسب اكثر مما حققتة هذه اللحظة ..
بالاضافة الي انك سوف تعش بحالة نفسيه سيئة .. و ترغب بالهروب من وظيفتك دائما و تقم صباحا و انت غير نشيط و حزين و تقل متي تأتي الاجازة .. لا همة لي للذهاب للعمل .. و تعش غير سعيد في حياتك …
اريد ان اطرح عليك سؤالا ؟
الي متي سوف تعيش علي هذه الحالة؟؟؟؟
الي متي سو تقم كل صباح و انت غير راضي عن وظيفتك ؟؟ غير سعيد في حياتك ؟؟ تشعر بالعناء و التعب و التضحية بروحك من اجل وظيفه لا تطيق ان تستمر فيها لحظة واحدة و لكنك تستمر فيها فقط من اجل الاموال التي تجنيها منها ..
الي متي ؟؟
اذا استمريت علي هذه الحالة سوف يأتي عليك يوما و تشعر انك اضعت حياتك في محاولة جذب الاموال …
و سوف تتركك هذه الوظيفه في وقتا ما و لن تحقق منها الربح الذي تتوقعه بالاضافه الي شعورك الدائم بالحزن و السخط و الاستنزاف المعنوي بسببها ..
و لكنك اذا قمت باختيار الوظيفة التي تحبها فانك سوف تعيش سعيدا و راضي..
لم اقل لك انك سوف تربح و تجني الكثير منذ اول دقيقة ..
و لكنك سوف تصل الي اعلي المناصب و تتميز و تبدع فيها ..
و تشعر بالسعادة و الرضي عن ذاتك ..
و تكن فعالا في المجتمع و صحيح نفسيا و جسديا ..
بالاضافه الي اهم نقطة تود ان تصل اليها ..
الربح و تحقيق الثراء المادي
فانت لم تخلق فقط من اجل البحث عن الثراء و تلغي نفسك ..
بل ان تحقق رضا نفسي و سعادة ثم جلب المال و تحقيق الثراء ….
اقبل الي تحبها لان مستقبلك فيها و تميزك و ابداعك وراحتك النفسية و ثروتك فيما بعد ان شاء الله ..
كن عظيما من العظماء
البند الثاني من الوصية الثالثة : الوقاية خير من العلاج ..
لكي تنجح في عملك خاصة و في حياتك بشكل عام لا تنتظر وقوع المشكلة و المصيبه لكي تحلها,,
حيث انك سوف تجد دائما قبل حدوث اي مشكله ناقوص الخطر يدق من حولك لكي تستجيب و تحلها …
فانا اريدك هنا ان تستجيب قبل وقوع المشكله اصلا .. مثل المدير الذي يرى ان موظف ما,, لا يؤدي عمله بشكل جيد ثم يتفاجأ في يوم ان شغله قد انهار ,,
لا تتفاجئ لان انت علمت بالمشكله و لم تحلها بل تركتها لكي تتضاخم و تنتشر مثل السرطان في الجسم المعتل ..
اجعل شعارك دوما الوقاية خير من العلاج ..
عالج المشكلة قبل حدوثها ..
انقذ وظيفتك قبل ان تفصل منها ..
انقذ زواجك قبل ان ينفذ صبر زوجتك ..
انقذ حلمك قبل ان تعيش بلا حلم ….
انقذ نفسك قبل ان تضيع منك ….
كن عظيما من العظماء
البند الثالث من الوصية الثالثة : اليد الواحدة لا تنجح :
الاستعانة بالمتخصص ليس عيبا و لا ينتقص من كرامتك و لايقل من قدرك ,,
لانه لا يوجد انسان علي وجه الخليقه متميزا في كل شئ و مبدعا في جميع المجالات و التخصصات ..
فانت سوف تبدع في مجال و لكنك سوف تكون عاديا في مجالا اخر فان ذلك لا ينقص منك شيئا..
فاستشير المتخصصين و يمكن ان تفوض لهم بعض الاعمال و اكرر ذلك لا ينقص منك في شئ .. بل يزيد من قدرك و ينجح من اعمالك جميعا و يجعل منك انسانا ناجح و مميز ..
لذلك فان الدول الاجنبية متقدمة لانها تستعين بالخبرات من جميع دول العالم ..
بينما الدول المتخلفه متاخرة بسبب انها تحارب الابداعات و الخبرات …
البند الرابع من الوصية الثالثة : نصيحة سريعة و لكنها عميقة :
لا تبدأ في تحقيق هدف انت غير مؤهل له نفسيا و بدنيا و ماليا ..
لا تخطو خطوة كبيرة و انت متعب بدنيا . .
لا تأخد قرارا و انت مجهد نفسيا …
لا تفتتح مشروعا تستطيع ان تتحمل نفقاته الآن …
انتظر كل شئ سوف يتحقق فقط في الوقت الذى حدده الله له ..
و قم بتأهيل نفسك جيدا من جميع النواحي نفسيا و بدنيا و ماديا قبل الخوض في تجارب جديدة ..
لا تتسرع … لا تتهور … لا تندفع …
لكي تستطيع ان تنجز … تنتج ….تنجح …. تتميز …
كن عظيما من العظماء
البند الخامس من الوصية الثالثة : حفز موظفينك و ابنائك:
سوف اقص عليك الآن موقفا و اريد منك ان تجيبني ماذا تفعل مع موظفينك او مع من هو ادني مرتبه منك في مثل هذا الموقف :
اذا رأيت موظفا لديك بدأ يتكاسل في عمله و لا يقوم به علي اكمل وجه كما كان معتاد ان يفعله , و اذا كثرت اخطائه
,, كيف تتصرف معه و تحفزة ؟؟!!
هل تقوم بمعاقبته عن طريق الخصم او الانذار ام تحفزة بانه اذا حقق المطلوب منه علي اكمل وجه سوف تقوم بصرف له مكافأة مالية او بترقيته؟!!
و علي الصعيد الاخر هذا الموضوع ينصح به في التعامل مع الابناء ايضا , كيف تتعامل مع ابنك اذا اخطأ هل تقوم بمعاقبته اذا كرر الخطأ ام ان تقل له انه اذا لم يخطئ مرة اخري فانك سوف تكافئه ؟؟؟!!
هناك نوعان من (التحفيز) و هما :
التعزيز السلبي : و هو المتمثل في صورة العقاب و الاذي مثل الرفد او الخصم او الاذي المادي او المعنوي
التعزيز الايجابي: و هو المتمثل في تقديم المكافأت المادية و المعنويه اذا ما تجنب الموظف او الطفل الفعل الغير مرغوب فيه..
ان كلتا النوعين من التعزيزات تأتي بالنتيجة المرجوة ..
فانت اذا قمت بتعزيز الموظف تعزيز سلبي سوف تجعله يعمل و يكد و لا يرتكب الاخطاء التي من شأنها ان تسبب له الخصم او الرفد او العقاب بشكل عام و اذا قمت بتعزيز الموظف او الابن تعزيز ايجابي سوف يقوم بعمله علي اكمل وجه و يكد و لا يرتكب اي خطأ لكي يحصل علي المكافأة ايضا …
اذا السؤال الآن الذي يتبادر في ذهنك ان كلتا الانواع مناسبة و لا يوجد افضليه لنوع معين !!!
فاقول لك لا…
فان الموظف الذي تقوم بتعزيزة سلبيا فانه سوف يقوم بعمله و لن يرتكب اي اخطاء و لكن لن يكون وفيا لك بمعني انه اذا عرض عليه بديل افضل منك سوف يسارع عليه لن يكون وفاءة لك انت , و فيه حالة الابناء فان الابن سوف يخاف منك انت فسوف يستمر في فعل الاخطاء و لكن ما سيتغير انه لن يفعلها امامك انت بل بدون علمك …
اما في حالة التعزيز الايجابي فان الموظف سوف يسارع للقيام بعمله علي اكمل وجه و الحصول علي المكافأة و سيزيد من اتقانه لعمله و تميزة و ستزيد من المنافسة الشريفه بين الموظفين لكسب رضاؤك .. و في حاله الابناء سوف يمتنعون عن فعل الاخطاء خوف من ان يغضبوك و لكن ليس خوفا منك انت و سوف يلتزمون دائما بذلك …
و لكن ليس معني ذلك اننا لا نلجأ الي التعزيز السلبي ابدا بل يجب اللجوء اليه ايضا و لكن اجعل سلاحك الاقوي هو التعزيز الايجابي و اذا تكرر الخطأ بدون مبرر يمكن ان تستخدم التعزيز السلبي …
كن عظيما من العظماء
البند السادس من الوصية الثالثة: خاطب العاطفة..
خاطب عاطفة من تديرهم و من تتعامل معهم بدلا من امرهم :
فاذا قلت لكم الآن: يجب عليكم ان تقومو بقراءة هذا الكتاب كله ثم بعدها يجب عليكم ان تنفذوا جميع ما ورد فيه ,,
و اذا قلت لكم استأذنكم اعزائي القراء ان تغيروا من حياتكم وان تصبحوا افضل لانني اريدكم ان تصبحوا اشخاصا ناجحين و مميزين ..
اي من الطريقتين افضل وترك اثرا اعمق في نفوسكم؟!!
و سوف تقوموا بتنفيذة فعلا ؟!!
بالتأكيد الطريقة الثانية هي الافضل و التي سوف تترك اثرا عميقا بداخلك ,, دائما لا تطلب من مرؤسيك بصيغة الامر , فأنت لك السلطة فعلا عليهم و لكنهم سوف يقوموا بتأدية امرك و لكن و هم يشعرون بالسوء و لكن عندما تخاطب عاطفتهم فانهم يقومون باعمالهم لك حبا و تقربا منك انت و ليس فقط لان هذا عمل فرض عليهم ..
فاذا اردت ان تكون كلمتك مسموعة و ان تنفذ بحب و بسرعه خاطب العاطفة و ايضا يمكن التعامل بهذه الطريقة مع رؤسائك ايضا فحين تقول لمديرك اريد منك ان تمضي اجازتي و توافق عليها لاسباب شخصيه .. هل هذه الطريقة افضل ..
ام عندما تقل لرئيسك اعلم بانك لن ترد طلبي لثقتي الكبيرة فيك و حبك لمساعدة الغير لذلك اطلب منك ان توقع لي اجازتي و ان توافق عليها ..
فان الطريقه الاولي بلهجة الامر اما الطريقه الثانيه بلهجة الطلب ومخاطبة العاطفة ..
لذلك فان مخاطبة القلب هي من تقنع دائما و ليس القوة و الأمر ..
كن عظيما من العظماء
البند السابع من الوصية الثالثة : كن عظيما.. خلوقا .. معطاءا :
كن ذو اخلاق حميدة و اسلوب لين و هادئ دائما و ليس معني ان تكون صاحب سلطة ان تكون جافا و حادا مع مرؤسيك و في هذا المقام نتعلم من حديث انس حيث يقول :
قَالَ أنس رضي الله عنه : ” لَقَدْ خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ ، فَوَاللَّهِ مَا قَالَ لِي : أُفٍّ قَطُّ ، وَلَمْ يَقُلْ لِشَيْءٍ فَعَلْتُهُ : لِمَ فَعَلْتَ كَذَا ، وَلا لِشَيْءٍ لَمْ أَفْعَلْهُ أَلا فَعَلْتَ كَذَا ” .
فتلك ليست شعارات و مقولات اكتبها و لكنها واقع اتعامل به مع مرؤسيني, لذلك فان سر حب و وفاء مرؤسيني في الاكاديمية الدولية للتدريب و التطوير الاكاديمية التي قمت بتأسيسها لنشر علوم التنمية البشريه و الادارية ..
هو تعاملي معهم كاخ و سند لهم و مساعدتهم في شتي امور حياتهم , و النتيجة انني اجد دائما ولائهم و حبهم لي ..
لذلك نصيحتي لك كقائد عملا لكي تصبح ناجحا :
كن حسن المعشر .. لين الطبع .. متسامحا .. كريما .. تكن ناجحا و محبوبا.. لان مرؤسيك و مساعدينك و متدربينك هم كنزك الحقيقي الذين من دونهم لن يكتمل نجاحك ..
كن عظيما من العظماء
البند الثامن من الوصية الثالثة:
فن اختيار الهدف :
الكثير منا يظن ان مشكلته في التخطيط او في الوقت او في الاشخاص المحيطون به هم من يعيقونه علي تحقيق اهدافه .. و لكن هل فكرت انه من الممكن ان تكون مشكلتك في هدفك نفسه ؟؟ّ!!!!
نعم يمكن ان تكون مشكلتك في هدفك و اختيارة ..
و علاجك يكمن في تعديل الهدف تعديلات بسيطه ..
اذا السؤال الذي طرق علي اذهانكم جميعا الآن هو ما هي شروط اختيار و وضع الاهداف ؟؟!!
اولا: يجب ان يكون هدفك شريفا و نبيلا ..
لكي يوفقك الله لتحقيقة يجب ان يكون هدفا ساميا لابتغاء مرضاه الله عز و جل فاذا كان هدفك دنيوي و نيتك من وراءة هي الشهرة و المال فقط دون ان تنويه لله و يكون نيتك من وراءة هي رضا الله عز و جل حينها فقط سوف يكون لهدفك معني .. و سوف تكون دافعيتك لتحقيقه اعلي ..
ثانيا : يجب ان يكون هدفك متوافقا مع امكانياتك و قدراتك ..
فلا يمكن ان تقول هدفي ان اكون طبيب و انت تدرس بالقسم الادبي بالثانوية العامة .. فيجب ان تكون دائما اهدافك متوافقه مع موهبتك و امكانياتك و قدراتك دون مبالغة و تضخيم و دون ان تقليل و تدن … ثق بنفسك و بقدراتك ..
ثالثا : يجب ان يكون هدفك محدد و قابل للقياس و مربوط بتوقيت زمني محدد مناسب لهذا الهدف و ليس مبالغا في الصغر و نفس الوقت ليس وقتا متسعا و طويلا ..
فيجب ان يكون متناسبا و متماشيا مع طبيعه الهدف نفسه و ان يكن قابلا للانجاز و واقعيا فاذا توافرت هذه الصفات في الهدف اطلق علي هذا الهدف ” بالهدف الذكي” بمعني ان تختار هدف محدد في مجال ما و مروط بزمن محدد كان تقول سوف احقق هدفي في ان اتعلم قراءة اللغه الانجليزية و التحدث بها بطلاقه خلال ثلاثه اشهر فهنا يمكن قياس تحقق هذا الهدف عن طريق خوضك لاختبار لغة انجليزية بعد ثلاثه اشهر يجب ان تكون المدة التي تحددها ليست قليله لكي لا تصاب بالاحباط و الفتور في حالة عدم تحققها في الموعد الذي حققته و في نفس الوقت يجب ان تكون المدة ليست طويلة و لكن مناسبه لك و لتحقيق الهدف لكي لا تصاب بالكسل و التسويف و الشعور بضعف العزيمة و ضياع الكثير من الوقت بدون وجهه
فذلك هو الهدف الذي ينبغي ان تضعه لنفسك .
كن عظيما من العظماء
البند التاسع من الوصية الثالثة: انت طبيب نفسك :
ان افضل طريقة للتخلص من الضغوطات و الاحزان هي ان تنشغل دائما في اعمال مفيدة و مميزة لكي تفرغ طاقة الحزن و التوتر و لكن بطريقه مبدعة …
لا تقل انا لن استطيع العمل الآن بسبب الضغوطات و و الاحداث الصعبة التي امر بها …
بل اجعل من الاحداث الصعبه و الضغوطات التي تمر بها حافزا لك لكي تفرغ طاقة الحزن و التوتر لكي تخرج العمل في ابهي و افضل صورة…
لكي تحسن من حالتك النفسيه
و ذلك ما يطلق عليه بالميكانزم الدفاعي ” التسامي ” …
فانت طبيب نفسك و انت وحدك من يلهيك عن الآمك .. انت وحدك من يعالج ضغوطاتك و قلقك و اكتئابك عن طريقك تحقيقك للنجاح و التميز لتحول شعورك السلبي لشعور ايجابي,, لعمل رائع ,,
للوحة فنية غاية في الابداع ..
البند العاشر من الوصية الثالثة : سحر البدائل :
يجب ان تضع بدائل لاحلامك و لاهدافك دائما في حالة عدم تحقيقها ..
فيأتي لي الكثير من طلاب الثانوية العامة و هم منهارون بسبب عدم وجود بدائل لاحلامهم ..
و سوف اوضح لكم بمثالا :
علي سبيل المثال , طالب جاء لي طالبا الاستشارة :
و يقول لي انا فاشل تماما !!
فاقول له لماذا تقول ذلك ؟؟
فيقول .. لان حلمي و هدفي قد ضاع ..
فاقول له و ماذا هو حلمك ؟؟
فيقول ان ادخل كلية الهندسة ..
فاقول له وما هي بدائلك غير كليه الهندسة ؟؟
فيقول لي لم افهمك ؟؟
فاقول له لا انت تفهمني جيدا و لكنك لا تود ان تتصور نفسك غير في كلية الهندسه و تعتبر نفسك فشلت اذا لم تلحق بها … لو كنت وضعت بدائل لما كنت انهرت الآن هكذا .. كذلك الاشخاص حيث يوجد شخصا يقول لي لطالما احلم بوظيفة معينه و لا افكر في غيرها و حياتي تقف عليها فلك ان تتخيل ماذا سوف يشعر اذا لم يقبل في هذه الوظيفه ,,
اذا لم تضع بدائل و اذا وقفت حياتك علي شيئا ما سوف تنهار اذا لم يحدث فلذلك نصيحتي لك ان تجد البدائل دائما لكي لا تصتدم بالواقع فتنهار بقسوة ..
ضع بدائل لاهدافك دائما .. لكي لا تشعر بالفشل و الاحباط لكي لا تقف حياتك عندما لا يتحقق لك هذا الهدف ..
كن عظيما من العظماء
هذا المقال من كتاب السبع الوصايا:
للكتاب والمحاضر الدولي الدكتور وليد صلاح الدين
العلامة:دكتور وليد صلاح الدين, دكتور ويل, علم النفس



