الاحجار الكريمة (٣)
الاحجار الكريمة
الجزء الثالث
هذا المقال مختصر من كتاب الاحجار الكريمة :
للكاتب والمحاضر الدولي دكتور وليد صلاح الدين
تورمالين أخضر
يعتبر من الأحجار ذات الصبغة الروحانية العالية كما أنه ليس من الأحجار المتكررة فهو يحمل رقم خاص به من ناحية الطاقة فيحمل رقم 15 وهو رقم فريد في هذا النوع ومن الناحية الجفرية فيحمل من الناحية الجفرية فيحمل رقم متعدد قد يكون في إنسان برقم 150 قد يكون في الآخر برقم 50 فقد يكون في الثالث برقم 280 ومن هنا فهو: حجر مستحب لاستقدام الملائكة العلوية ويمكن للاستعمال لأكثر من ملاك.
وفي الطاقة العادية فالرقم الخاص به فريد لذا يركز في جزئية واحدة من جسم الإنسان وبالأخص العمود الفقري.
حجر الفيروز روحاني “طوري قديم”
يعتبر الطوري من الأحجار ذات الطبيعة الخاصة التي تسمى بفيروز ولكن هي ليست بفيروز لكنها من باطن الجيل لذا، فهي أحجار ليست لها طبيعة ذاتية بل تدخل مع كافة الأحجار فيمكن أن تحدد لها طاقة يمسى الأحجار الأخرى ولكن من الناحية الجفرية فهو حجر: يشمل كافة الملائكة وبه يسكون هو العنصر الأساسي لتحديد الصيغة الروحانية ونوع الملاك وطبيعته الأسمية والروحانية.
جيت ملكي رواني “المد”
يعتبر الجيت الملكي من الأحجار الخاصة بالنطق الفرعونية القديمة وكان المصري القديم يعتبره من أساس روحانية “أعكا”، ومرت به العصور على هذا المنوال حتى اكتشف أن للجيت الملكي طبيعة علمية كبيرة في ضبط طاقة جسم الإنسان وسحب الطاقة السلبية فإنه قد يأخذ مع الإنسان درجة 17 وبها يستطيع الإنسان ضبط الفقرات ومن الناحية الجفرية، فنستطيع به أن نصل لدرجة مميزة في الدائرة الجفرية وهي 825، لذا يعتبر الجيت الملكي حجر مهم في الدائرة الجفرية والأغلب لا يمكن الاستغناء عنه إن كان الأمر يختص بإنسان به: مس ـ حور ـ حوم.
سترين أصفر “جدر ياقوت أصفر”
يعتبر أو كما يقال عنه “جدر الياقوت الأصفر” من الأحجار الخفيفة التي يستطيع بها الإنسان سحب أي طاقة سلبية فتح العين الوسطية والدخول في الدائرة الجفرية وضبط النطق الروحانية ففي علوم الطاقة يحمل الرقم 12 وفي علوم الجفر يحمل الرقم 144 العصور وبالأخص في عصر الدولة الإسلامية.
- سملك أسود ” هبهاب اسود “
يعتبر السملك الأسود حجر هبهاب اسود من الأحجار التي يجب ألا تستعمل إلا بحصر ولا يستطيع أي فرد استعمالها إلا بضبط جفري سليم وتحديد ما إن كان يحتاجه الإنسان أو لأن هذا الحجر يأخذ شكل جعران، من الأحجار التي يمكن بها الدخول في حرب كاملة مع الجان المخنث فهو يحمل الدرجات الكاملة لضبط الارتكاز بجسم الإنسان 1228 لذا لا يمكن الدخول به مع أحجار أخرى إلا بعد الدراسة فمن ناحية الطاقة العامة: يحمل رقم 37 كاملة، أما من الناحية الجفرية: يحمل 1228 كاملة ويعتبر المصري القديم أقوى من استخدم هذا الحجر.
حجر فلوريت “الرفيق”
يعتبر من الأحجار الخفيفة الساحبة من الطاقة السلبية من جسم الإنسان ويعتبر من الأحجار الضابطة لجميع الشاكرات في جسم الإنسان وكان يسمى قديماً: الرفيق، لأنه حجر يستخدم في كافة الأحوال لمعرفة المكنون الآخر ويحمل في الطاقة العامة رقم 17 أما في الناحية الجفرية فيحمل أرقام متعددة قد يحمل 51، 102، 852، هذا في حالة دخوله كمساعد مع أحجار في حرب الجان المخنث وعلى مدار كافة العصور كان لحجر الرفيق أهمية كبرى لا يمكن أن نميز عصر عن عصر بل وصل بهم الأمر إلى طحن الحجر واستخدامه في علاجات موضوعية
حجر المهر
يعتبر حجر المهر من الأحجار التي تدخل في عائلة الزمرد ولكن قد يدخل في عائلات أخرى ويعتبر حجر المهر من الأحجار التي يمكن بها السيطرة على كافة الملائكة كما أنه من الأحجار التي يمكن التحكم على كافة الحيوانات الشريرة وهذا لكونه يصنع بريق في عين الإنسان لا يستطيع العنصر الشرير أن يقف أمامه ومن ناحية أخرى: الطاقة العامة يحمل رقم 29، ومن ناحية علوم الجفر يحمل رقم 510 واستخدم الحجر في كافة العصور القديمة وبعض من العصور الحديثة.
السليماني الاحمر
السليماني الاحمر يعتبر من الأحجار النادرة وأيضاً من الأحجار ذات الصبغة الروحانية العالية وذات الطاقة العالية أيضاً ويمكن لهذا الحجر الدخول في العوالم الأخرى بكل سهولة ولكن مع من يعرف وليس لأي فرد حق العبث بالعوالم الأخرى وبالأخص عالم الروح ويعتد بهذا الحجر على أنه فرعوني الأصل أشوري المعرفة ويحمل من ناحية الطاقة العامة رقم 28، وقد يصل 32، ومن ناحية الدائرة الجفرية فقد يصل إلى رقم 742 ولذا يجب استعماله بحرص شديد لأنه حجر متدرج وليس ثابت الطاقة العامة والجفرية.
الزفير البللوري “الأزرق النقي”
يعتبر الزفير الأزرق من الأحجار الرومانية الأساسية واستخدم في أكثر من عصر على هذا الأساس فهو يحمل من الناحية الجفرية “الروحانية الجفرية” يحمل رقم 999 لذا فيمكن به استخدام ثلاث ملائكة كاملين بجندامهم ويمكن به دخول العالم الروحاني بطريقة سريعة كما أنه حجر ذو طاقة عامة مستحبة قد تقبل إلى درجة 21، وبه يتم ضبط الشكرات العامة لجسم الإنسان.
توباز
من الأحجار الخاصة بكافة العلوم سواء الطاقة العامة أو علوم الجفر فإنه يحمل رقم 21 في الطاقة العامةوفي علوم الجفر يحمل رقم 270 لذا يعتد به سواء في هذا العلم أو ذاك ويمكن به الدخول في كافة أجزاء جسم الإنسان سواء كانت علاجية أو روحانية وضبط الطاقة العامة لها.
حجر الماس الأصفر
يعتبر من أندر الأحجار وله كينونه خاصة، فيمكن به وضع الوقار لجسم الإنسان وكيانه الشخصي وجعل يقتنع به سواء من الناحية الفكرية والوضعية الجسمانية وهو حجر شامل لجسم الإنسان وفكرة وضعيته ومن ناحية علوم الطاقة فيأخذ رقم 29 ومن الناحية الجفرية فيأخذ رقم 270 ويمكن الدمج بين الرقمين لوضع كينونة خاصة لكل إنسان على حده.
البللور الاصفر
يعتبر البللور الأصفر بدرجاته كافة من الأحجار الضابطة للطاقة وهي أحجار تحمل درجة 17 في علوم الطاقة الخاصة بضبط شكرات جسم الإنسان، أما من الناحية الجفرية فإنه من الأحجار الخفيفة ذات الطابع الروحاني الجميل لذا فهو يحمل درجة ليست متغيرة بل درجة خاصة وهي 210 درجة ـ وقد اعتد بهذا الحجر بكافة ألوانه في كافة العصور على الدخول في الكيان الخاص للإنسان.
حجر الجزع الاخضر
من الأحجار ذو الطابع الروحي فهو حجر يفتح أبواب الملائكة العلوية ولكن لا يعتد به كحجر أساسي بل يجب الاستعانة بعده أحجار معه لمعرفة الذات الكامنة للإنسان ويحمل الجذع الأخضر في علوم الطاقة درجة 17 ولكن في علوم الجفر فيأخذ رقم 375 لذا يمكن بكل سهولة الدخول على الذات الخاصة للإنسان وقد صنع بهذا الحجر في العصور القديمة الأحجبة والتمائم لما به من درجة كبيرة للحفاظ على الكينونة الخاصة بالإنسان.
الثمر حجر الموميان
يعتبر من أهم الأحجار فهو حجر وفق بين طرفين ولكن يجب قبل الصنع تحديد المراد به أما لعلوم الطاقة أو للدخول في الدائرة الجفرية وتحديد شخصية الإنسان لذا فإن الدرجة للطاقة أو علوم الجفر لا تتحدد إلا بشكل الحجر وقد يحمل درجة متزنة بين العالمين ما بين 27 و270 في الطاقة والجفر.
توباز الملكي
يعتبر التوباز الملكي من أهم الأحجار الخاصة بما قد يصيب الإنسان من أعراض في الرأس وهو يساعد على ضيق الحالة النفسية للإنسان لذا يعتد به في أحجار في علوم الطاقة لأنه يختص بضبط شكرات الرأس ويساعد على التفكير وعقلانية الأمور وله درجة في علوم الطاقة هي 21، أما في علوم الجفر فيعتد به كحجر روحاني لأنه مرآة ذات وضوح عالي لكافة الملائكة ولكن يشترط أن يكون الحجر منسباً ليضعه الإنسان لشكراته، لكنه إذا دخل بين حجرين غير منتناقضين فقد ثماره بدل بشر على الاثنان الأخرين بالسلبو ويعتد به كرقم موحد 62 في علوم الجفر.
حجر ماء البحر
يعتبر من الأحجار الرقراقة فهو حجر يوصل بين الشاكرات ويجعل منهم شكرة واحدة يقال عنه أنه حجر منظم للهيكل العظمي للإنسان ودرجته في علوم الطاقة 17 بالرغم من هذه الدرجة يمكن علالج كافة الأمراض، أما في علوم الجفر فهو حجر وصال، سواء كان بين إنسان وإنسان وهذا من الناحية البسيطة أو وصال بين الإنسان وربه وهذا من الناحية الكبيرة ويحمل في علوم الجفر أرقام متعددة قد تبدأ من الرقم 51 وتنتهي إلى رقم 510 بالتدريج لذا: فهو حجر مستحب لكافة الملائكة.
هذا المقال مختصر من كتاب الاحجار الكريمة :
للكاتب والمحاضر الدولي دكتور وليد صلاح الدين
العلامة:دكتور وليد صلاح الدين, دكتور ويل, علم النفس



