الاحجار الكريمة (٢)
الاحجار الكريمة(٢)
الجزء الثانى
هذا المقال مختصر من كتاب الاحجار الكريمة :
للكاتب والمحاضر الدولي دكتور وليد صلاح الدين
السشبر الخشبي “الوزارين أرضي”
هو من الأخشاب المتحجرة فهو حجر يحمل رقم كبير كما أنه ذو صيغة روحانية عالية، يمكن الدخول به على كافة الأحجار بل أنه قد يكون عامل مساعد شديد الأهمية سواء بالعلاج بعلوم الطاقة أو الوصول الروحاني فهو يغطي رقم (27) من الطاقة وفي علم الجفر يعطي رقم مضاعف قد يصل إلى (270) درجة لذا يمكنه المساعدة الشديدة في معرفة العالم العلوي بل يمكن به فتح العين الوسطية وقد يستطيع المفرد به الوصول إلى عدة ملائكة في أن واحد ويقال أن الحجر الأساسي للهرم الأكبر من هذا الحجر لأنه من الأحجار شديدة الصلابة.
(الجزع الملكي ) حجر السليماني الابيض
يعتبر من الأحجار شديدة الخصوصية لصاحبه، فيعطيه القوة الشديدة من الناحية الجسدية والروحانية بل أنه يحمل درجات متفاوتة سواء في علوم الطاقة أو العلوم الروحانية فقد يحمل درجة (22) إلى (29) في علوم الطاقة ويحمل درجة (175) و(625) في علوم الجفر، لذا فهو من الأحجار التي يجب الحرص عند استخدامها حتى تناسب صاحبه، فإن المصري القديم كان يستخدمه في حالات الضرورة وليس في كل الأوقات لأنه من الأحجار التي يمكن أن تستخدم في الخير والشر في آن واحد.
حجر النجوم
يعتبر من الأحجار الخفيفة وهو من الأحجار المفرحة فهو يحمل درجة (12) في علوم الطاقة ودرجة (51) في علم الجفر لذا فهو حجر للمحبة بين الأفراد ولا يحمل الحجر بنوعية البني والأسود أي مكنون من الشر بل أنه من الأحجار الروحانية بين الإنسان وملاكه.
حجر الكبره ” الكبرى “
حجر من الأحجار الشديدة فهو يحمل أعلى الدرجات درجة (39) في علوم الطاقة ولكن في علم الجفر فهو حجر يحمل درجة غير متزنة فقد يحمل درجة ضعيفة وهي (75) وقد يحمل درجة (750).
وكان المصري القديم يستخدم هذا الحجر في كافة الأشياء الخاصة بالإنسان في الحياة أو ما بعدها ويعرفه إن بهذا الحجر يمكن تسخير الجان وبه يمكن محاربتهم إذا أخل منهم أحد لذا يعتبر من الأحجار المهمة في العالم القديم لذا فإن كل عائلة فرعونية اكتشفت وجود حجر الكبره عندها كما أنه حجر يستخدم في محو الجن من الإنسان سواء كان بمس أو بحور أو بحوم ولكن يجب المعالجة برقم سليماً له.
يعتبر حجر المرجان من الأحجار الروحانية من الدرجة الأولى فهو يحمل الصيغة الكاملة لعلم الجفر وإن كان يحمل رقم متأرجح في علم الطاقة الجفرية فقد يحمل رقم (65) ويتأرجح حتى أنه قد يحمل رقم 1750 كاملة وأنه قد يدخل في كامل الدائرة الجفرية وقد يستعين به في جمع عدة ملائكة عليه وبالرغم من كون حجر المرجان يحمل عدة ألوان وهذا بفعل الطبيعة وهي: الأحمر ـ الأبيض ـ والأسود “اليسر” ـ والبرتقالي، إلا أنه يعطى بنفس الدرة بكافة الوانها.
ويعتبر حجر المرجان من الأحجار التي اعتمد عليها الإنسان في كافة العصور، وبالأخص في العصور القديمة سواء من الناحية العلاجية الجسمانية أو من الناحية للوصل الروحاني.
حجر مون ستون
يعتبر من الأحجار القمرية الخفيفة ويمكن به الاستعانة الخفيفة والسريعة بعدة ملائكة ولكن يجب له من يساعد من عدة “أحجار أخرى حتى يجمع له رقم موحد؛ ولهذا في علوم الطاقة يأخذ رقم متدرج من 18:12 درجة وفي علم الجفر يأخذ رقم متدرج أيضاً وهو 190:70؛ لذا يجب أن يستعمل بحرص حتى يأتي بالناتج المأمول منه ولا يأتي بأي من الأشياء غير الطبيعية واعتمد على هذا النوع من الأحجار العرب القدامي والإسلام في كافة أقطاره وفي كافة عصوره.
روز كوارتز “الوردي”
يعتبر روز كوارتز من الأحجار الساحبة للطاقة السلبية كما أنه يمد الجسم بالطاقة الإيجابية.
ويعتبر روز كوارتز من الأحجار القديمة التي اعتمد عليها الإنسان في كافة العصور وبالأخص في العصور الوسطى ويخدم الحجر في عمل النقوش الخاصة عند الرومان واليونانيين ويعتبر روز كوارتز في علوم الطاقة فيأخذ رقم 17 ولكن في علم الجفر فله عدة أرقام وهذا حسب الطريقة الخاصة بالنقوش الخاصة به فقد يحمل رقم 91 درجة ولكن في بعض النقوش قد يحمل رقم 784 درجة لذا يجب عند استخدامه في علم الروحانيات يجب علينا أن نضعه في وسط عدة أحجار أخرى حتى نصل به للمراد منه.
أسمنت أسود
يعتبر حجر الأسمنت من الأحجار المتدرجة في الاستقدام فقد يستخدم في الأشياء الخفيفة ويتدرج حتى يصل لأعلى الدرجات وهذا سواء في علوم الطاقة أو في علم الجفر وكان المصري القديم هو أول من اكتشف الفوائد الروحانية لحجر الأسمنت وبه يصنع به كافة الأشياء في علم تسخير الجان وصرفهم بعد الانتهار من تفاعله المستقدم على أساسه كما أنه حجر ذو طاقة عالية فيحمل درجة 33 في علوم الطاقة ومن الناحية الجفرية فإنه يأخذ رقم قد يصل للحد الأقصى لنقاط الارتكاز وهي درجة تصل إلى أكثر من 2000 درجة لذا يعتبر من الأحجار المهمة في الدائرة الجفرية.
حجر الجرانيت
يعتبر من الأحجار التي لا يمكن تحديد درجة معينة له فقد يكون في بعض الأوقات بدرجات جفرية ضعيفة وفي آن أخر يكون بدرجات جفرية لا يمكن أن تكون في علم الجفر وهذا لكونه حجر روحاني من الدرجة الأولى.
فقد كان المصري القديم يستخدمه في صناعة عيون الآله وهذا للوصول بطريقة آلهم إلى مرديه، ويعتبر حجر الجرانيت من الأحجار في علم الطاقة الذي يحمل رقم 18 درجة، ولكن في علم الجفر فيحمل رقم 842 لذا فهو حجر لا يمكن تحديد هويته فلابد دخوله مع بعض من الأحجار.
- حجر التورمالين “الكوثر”
حجر من الأحجار الروحانية الهامة في النطق وهو من الأحجار الحقيقة التي تساعد على ضبط الطاقة بجسم الإنسان ويمكن استخدامه بطريقة العلاج السريع لحالات الصرع والتشنج فهو من الأحجار الرقراقة ويحمل رقم ثابت في علم الطاقة وهو 17 درجة ولكن في علم الجفر فإنه يحمل عدة أرقام وهذا حسب درجات لونه فقد يحمل رقم 54 درجة وقد يحمل 270 درجة وبه يمكن الاستعانة به مع بعض الأحجار في ضبط النطق الروحانية لكل انسان على حده، ولا يمكن الجمع بينه وبين الأحجار ات الطاقة العالية في علوم الطاقة أو العلوم الجفرية حتي يكون الحجر حر.
در نجفي لوريد
ويعتد به من الأحجار النادرة التي لا يستطيع الإنسان الوصول إليها بسهولة بل يجب على الإنسان الاعتماد على نطق الروحانية للوصول إليه ويعتبر اللوريد من الأحجار المستخدمة في كافة العصور وهذا لمعرفة طبيعة النجوم ومسارتها لذا فهو يحمل طاقة روحانية عليها قد يصل إلى أكثر من 1200 درجة ولكن في الطاقة العامة لا يعمل منفرداً بل داخل العائلة الخاصة بالدر النجفي لذا لا يحمل أكثر من 12 درجة في علوم الطاقة ويعتبر من الأحجار المستخدمة في كافة العصور سواء القديمة أو الحديثة.
حجر الزفير “ياقوت أزرق”
حجر من الأحجار الأكثر روحانية كما أنه من الأحجار ذات الطاقة العالية ففي علوم الطاقة يحمل رقم 27وفي علم الجفر يحمل رقم 185 لذا فإنه يمكن استخدامه في جلب الملائكة العلوية لزيادة الطاقة الروحانية العالية ومن ناحية الطاقة العامة فإنه يمكن أن يستخدم منفرداً أو يستخدم بمساعدة مع الأحجار الأخرى ويعتبر الزفير من الأجار ذات الخصائص العلاجية الكثيرة سواء في علاج الأمراض الظاهرة أو الأمراض الباطنة ويعتبر الزفير كما يقال عليه أنه مفسد الأحلام ومجلب الأحلام السعيدة كما أنه من الأحجار ذات الكثافة العالية.
زمرد حجري
من أهم الأحجار في النطق الروحانية والعلاجية فإنه يستخدم في العلاج من الأمراض الظاهرة كالبهاق والباطنة كالصداع وضغط الدم ويعتبر من الأحجار الروحانية وهذا لكونه يدخل في علم الجفر بدرجة واحدة وهي 270 درجة لذا يساعد على اعطاء الإنسان القبول واللصغيرة الزواج، ويدخل في علوم الطاقة بدرجة واحدة أيضاً وهي 17 لذا فهو حجر لا يمكن الخلاف عليه في وضعه كرمانة الميزان لجسمي الإنسان ويمكن به استحسان ملاك خاص ذو صبغة جيدة.
هذا المقال مختصر من كتاب الاحجار الكريمة :
للكاتب والمحاضر الدولي دكتور وليد صلاح الدين
العلامة:دكتور وليد صلاح الدين, دكتور ويل, علم النفس



