الطاقة
الطاقة
ما هي الطاقة الحيوية ؟
خلق الله سبحانه وتعالي هذا الكون بكل ما يحوية من كائنات حية وجمادات وغيرها بدقة شديدة ومتناهية يكمل بعضهم بعضا كمنظومة واحدة , وخلق كل شئ بقدر مسمي, ومن بديع صنعة ان وضع في كل ما خلق طاقة تتناسب مع مكونات بنيتها وما خلقت له . فمنها ما تستطيع ان تحس أوتلمس طاقته ومنها ما لا تستطيع ان تدركة إلا بأجهزة دقيقة خاصة جدا.
ان علم الطاقة هو ذلك العلم الذي يجعل العامل الانساني يؤثر في التكنولوجيا الحديثة التي بدورها ساعدت الانسان في بناء حضارة ضخمة استطاع من خلالها توفير أساليب الراحة لةو لكن على حساب صحتة سواء على المستوى المادي أو النفسي أو الفكري أو الروحي.
فمثلا نجد من ضمن العلوم التي شرحت علم الطاقة هوعلم يطلق عليه:
علم البايوجيومتري :
و هو العلم الذي يستطيع الانسان من خلالة التغلب على الآثار الضارة و الغير صحية لتكنولوجية عصر المعلومات مع مراعاة الابقاء على هذه العلوم التكنولوجية الحديثة بل و العمل علي تطويرها باستمراربما يعمل لمصلحة الانسان و رقيه على جميع المستويات من المادي الى الروحي و الفكري.
وما يبحث عنة علم البايوجيومتري هو:
مدي استطاعة توفير الطاقة المتحكم بها او المنظمة في شتي المجالات المختلفة لطاقة الكائنات الحية و ذلك لتوفير التوافق التام فى الكون باكملة بين جميع مجالات الطاقة لتوفير الحماية الكامله ضد اي ضرر محتمل حدوثة طبقا لقوانين الطبيعة.
فعندما نتحدث عن الطاقة الكونية الأثيرية فنحن نتحدث عن أساسي حياة المخلوقات , فهي المصدر الدائم و لا محدود لقوة الطاقة الصادرة من المجرات و الاجرام و الكواكب و النجوم بما فيها الشمس و القمر التي تمد جميع الكائنات الحية وغيرها بالحرارة و الطاقة اللازمة لأستمرار الحياة علي كوكب الأرض .
(ان الكائن البشري جزء من كل نسميه ” الكون ” و هو جزء محدود زمانا و مكانا يري نفسة و افكارة و مشاعرة منفصلة عن البقية و هذا نوع من الخداع البصري التي يسببها وعية …) “البرت اّينشتاين”
و رغم ان كل ما يصل الارض من الموجات الكهرومغناطسية من الكواكب والمجرات والنجوم وغيرها هي عبارة عن موجات الضوء الأبيض ( الضوء المرئي ) وموجات (الراديو)عاليه التردد , و هذا بسبب الغلاف الجوي الذي يحيط بالأرض حيث يعمل علي منع بقية الموجات الكهرومغناطسية من اختراقة وذلك للحفاظ علي الحياة علي الأرض و هذه من رحمة الله سبحانه و تعالي بمخلوقاته.
فهذه الموجات الكهرومغناطيسية تتغلغل في كل شئ وفي كل مكان بغض النظر إن كان ذلك الشئ حيا أو ميتا متحركا أو ثابتا , و بما ان الطاقة لا تشترط وسط معين لتنتقل فيه فهي تنتقل في الفراغ الواسع, و باعتبار جميع الأجسام بما فيها الإنسان جزءا من الكون سنجد ان الطاقة الكونية الاثيرية تنتقل من جسم لأخر وتؤثر فيه وفي طاقاتة المختلفة.
و الجدير بالذكر عزيزي القارئ…
يجب ان تعلم ان تأثير الموجات الكهرومغناطيسية الصادرة من الكواكب و النجوم و الاجرام إنما هو تأثيريحدث بصورة طبيعية مثله كمثل تأثير طاقة الأنسان علي ما حوله مع مراعاة الفارق في قوة الطاقة الصادرة من الاثنين..
فالإنسان يتأثر بالموجات الكهرومغناطيسية الصادرة من كل ما يحيط به , سواء كان هذا الشئ قريبا منه أو بعيدا عنه , ولكننا لا ندرك هذا التأثير بشكل مفهوم و واضح .
أن العلاقة بين طول الموجة وترددها وسرعتها تتضح من خلال هذه المعادلة :
سرعة الموجة =طول الموجة × تردد الموجة |
وللموجات الكهرومغناطيسية خاصية هامة وهي أن سرعتها ثابتة وتساوي سرعة الضوء البالغة 300,000 كيلومتر في الثانية .
إذن فكل ما حولنا من الأحياء والجمادات والألوان والأشعاعات… وغيرها عبارة عن طاقات مختلفة متصلة ببعضها البعض ومتفاعلة جميعا مع الطاقة الكونية الأثيرية , حتي الفكرة التي يفكر بها الإنسان عبارة عن طاقة تؤثر وتتأثر بكل شئ في هذا الكون الفسيح .
فالفكرة – كما يقول العلماء ترسل عبر الجو بالهيدروجين من خلال موجات كهرومغناطيسية تصدر عن الإنسان فتؤثر علي الطرف الأخر إما سلبا أو أيجابا , وهذا يتوقف علي ما تحمله وتتضمنه الفكرة المرسلة من الشخص المرسل.
و لكن هل تعلم عزيزي القارئ كيف تحدث عملية تأثير جسم ما علي جسم أخر؟
عندما تتلاقي موجتا الجسمين فتؤثر الموجة ذات التردد العالي علي الأخري ذات التردد الأقل , فتكون النتيجة أن تردد الموجة الثانية شبيه بتردد الموجة الأولي بدرجة ما حسب قوة تردد الموجتين . ولتوضيح ذلك بصورة أبسط .. سنجري معا تجربة بسيطة وربما يعلمها أغلبنا ..ولكنها تقرب المعني المراد توصيله عن كيفية تأثير موجة جسم ما علي موجه جسم أخر :
الان جهز طبق كبير و عميق و املائة بالماء ثم احضر حجرين أحداهما أكبر من الأخر ثم قم بألقاء الحجر الكبير في منطقة ما والحجر الصغير في منطقة أخري من الطبق ثم لاحظ الموجات التي يصنعها كل حجر, ستلاحظ أن الحجر الاصغر قد أحدث موجات أصغر من التي صنعها الحجر الكبير, والأن لاحظ منطقة تلاقي الموجتين وستجد أن الصفة الغالبة للموجة الجديدة هي صفة موجة الحجر الكبير , وهذا يعني أن موجات الحجر الصغير أحدثت تأثيرا في موجات الحجر الكبير ولكن بدرجة أقل .
و بناءا علية فان الموجات الكهرومغناطيسية ما هي الا طاقة قد أودعها الله سبحانه وتعالي في الأنسان والنباتات والحيوانات وحتي البحار والجبال والنجوم والكواكب و المجرات والألوان وكل شئ في هذا الكون , والأختلاف الاساسي بين كل هذه الأشياء أن درجة ذبذبتها (ترددها) وأطوال موجاتها غير متساوي اطلاقا.
فمثلا نجد ان المشاعر الأيجابية كالسعادة والفرح والحب تولد طاقة ذات تردد مرتفع..يجعل الإنسان يشعر بخفه في وزنه حتي أن بعضهم من شدة السعادة يقول:
” أشعر أني خفيف كالريشة ” ويقول آخر ” أشعر أني أريد أن أطير كالعصفور ” .
أما المشاعر السلبية كالحزن والضيق والكآبة والهم والحقد والحسد فتولد طاقة سلبية ذات تردد منخفض تجعل الإنسان يشعر بالثقل في جسده بل البعض يشعر وكأنه ملتصق بالأرض من شدة ما أصابه من المشاعر السلبية , ولذا تجد البعض عندما تنتهي مشكلته التي كان يعاني منها يأخذ نفسا عميقا دون أن يشعر ثم يخرجه وهو يقول: ” الحمد لله لقد كانت هما ثقيلا علي قلبي ” ومنهم من يقول ” لقد كان هما أو كابوسا وأنزاح ” .
فمثلا :
ان جلس رجل سعيد بالقرب من رجل حزين وكئيب فإن أحداهما سيؤثر علي الأخر بدرجة معينة , ويتوقف هذا التأثير علي قوة مشاعر أحد الرجلين ,
وهذا يشبه لدرجة كبيرة وضع كوب عصير بارد بجانب فنجان شاي ساخن , فإن كليهما سيؤثر علي الأخر , ولكن أحداهما سيكون أكثر تأثيرا في الأخر وهذا يتوقف علي درجة حرارتهما…
و بما اننا تطرقنا للحديث عن الموجات الكهرومغناطيسية ..فيجب ان نعرف ايضا ما هي المادة و ما هي الذرة!
المادة والذرة :
صورة المادة ومكونات الذرةــ 1
المادة :
تتكون من مجموعة ذرات وهذه الذرات تتكون من نواة ذات شحنة موجبة وألكترونات ذات شحنة سالبة تدور حول النواة في مستويات او مدارات عديدة, ونتيجة لدوران هذه الألكترونات حول النواة تتولد الموجات الكهرومغناطيسية.
اما الذرة :
ان الذرة هي ادق مكونات العناصر التي خلق الله منها مادة الكون المنظور والغير منظور ,تتكون من نواة في الوسط و شحنتها موجبة لوجود البروتونات بها ,و تدور حولها جسيمات سالبة الشحنة تسمي الواحدة منها الكترون
و يمكن تبسيط مكوناتها الي ثلاث اشياء رئيسية هي :
ما يسمي بالجسيمات التي يمثلها ( النواة و البروتونات و النيترونات) والالكترون و هذه المكونات التي تحدد العدد الذري و الوزن الذري للعناصر.
صورة الالكترون ـ النيترون ـ البروتون
2-الشحنات الكهربائية للجسيمات ( النواة و البروتونات و النيترونات) و الالكترون.
3-الفراغ الذي يفصل بين الالكترونات اثناء حركاتها شديدة السرعة و المستمرة و بين النواة و هذا الفراغ احيانا يطلق علية ( سماء الذرة) لتشابهه بالفراغ الموجود بين المجرات و النجوم .
جميع هذه الإلكترونات تدور حول النواة بسرعة فائقة جداً، ينشأ عنها اهتزاز أوذبذبة عالية جداً، وتتفاوت هذه السرة من عنصر إلى عنصر آخر، حتى نجد في النهاية أن الكون يهتز من حولنا بدرجات عالية جداً جداً.
تبدأ من6,000 في الثانية الواحدة وتنتهي إلى رقم 4 وأمامه واحد وعشر ونصف راًمن الذبذبات في الثانية الواحدة، ومما يحسه الإنسان ببصره هوالطيف المنظور الذي يتراوح بين 375بليون و750 بليون ذبذبة في الثانية الواحدة.
ينشأ عن ذلك الاهتزاز ألوان الطيف المنظورالسبعة، والتي تبدأ بالأحمر، فالبرتقالي، فالأصفر، فالأخضر، فالأزرق، فالنيلي، وأخيراً البنفسجي.
وقبل الأشعة الحمراء توجد منطقة تسمى منطقة الأشعة تحت الحمراء“ وهي لا ترى ولا تلتقط إلا بأجهزة علمية خاصة، وأما بعد الأشعة البنفسجية فتوجد منطقة تسمى منطقة الأشعة فوق البنفسجية” التي يوجد أعلاها أشعة إكس، ثم أشعة الخلايا الحية، فأشعة جاما والأشعة الكونية التي يمكنها لو وصلت إلى الأرض أنت خترق الرصاص لعدة أمتاربسهولة تامة، وهي أقوى من أشعة إكس بمقدار 36 مرة.
يعج الكون الفسيح بإشعاعات طويلة يصل طولها إلى مائة ألف كيلو متر وقصيرة يصل قصرها على 10 فيمتو متر، تنطلق في كافة الاتجاهات، وهي ذات طاقة كهرومغناطسية نابعة من اهتزاز العناصر في الكون. وفي سنة 1965م أمكن اكتشاف تلك الطاقة وقياسها ورسم خريطة لشكلها ومعرفة تأثيرها في الغلاف الغازي للأرض.
يسمع الإنسان الصوت ابتداء من 40هرتز ذبذبة/ثانية إلى 30.000 هرتز ذبذبة/ثانية، كما أن الضوء ينطلق بسرعة 300.000 كيلومتر/ ثانية، وينشأ عنه اهتزاز في الأثير ينحصر تردده بين 400إلى 750مليار ذبذبة/ ثانية، فيتلقاه عقل الإنسان الذي يتأثر بكمية الضوء الواردة إلي هف تبعث فيه النشاط، فإذاخفقت حدة كلمن الضوء والصوت، وتضاءلت الصورالت يتستقبلها العين، فإن الإنسان يميل إلى النور.
ثبت أن مخ الإنسان نفسه يبعث بأمواج كهربائية، بمعدل 2000 ذبذبة في الثانية الواحدة، وقد تم في جامعة كمبريدج تحسين الجهاز الذي اخترعه الفرنسي الدكتور “بارادوك” وبذلك تم به تصويرالأفكار، وهي إشعاعات غير منظورة وعلى هذا يمكننا أن نفسر جميعاً حساساتنا الأرضية بدلالة الذبذبات.
صورة .. الشحنات السالبة والموجبة والمعتدلة في الذرة ـــ 3



