التخاطر
التخاطر
مقدمة سريعة شاملة عن التخاطر
بداية التخاطر هي قدرة عقل الشخص على الاتصال بعقل شخص اخر دون وجود وسط فيزيقي ، وهو من ظواهر علم الباراسيكولوجى ولا يعرف احد كيف يتم هذا الاتصال او ماهية الطاقات او طريقة العمل الداخلة فيه بمعنى اننا نعرف هذه الحقائق من خلال ظهور نتائجها وحدوثها في الخارج اما الاستراتيجيات الخاصة لها فلربما من الصعوبة بمكان ان نحددها في عناصر او طرق لا نقاش فيها
وقد ذكر هارولد شيرمان في كتابه (افكار عبر الفضاء ) وكتابه (الادراك الحسي الزائد) ان الجواب عن كيفية حدوث التخاطر لربما يكون تفسيره هو النشاط الكهربي للعقل ،وهذا يتضمن وجود مجال كهرمغناطيسي يصنع بطريقة ما بواسطة الشخصية المسيطرة والتي تولد مثلما تستقبل أشكالا أو نبضات مشحونة بالكهرباء
ولقد كشف العلم الحديث عن طريق جهاز المخ الكهربائي أن التيارات الكهربية في المخ يمكن تسجيلها وقياسها ،وقد لوحظ أن الاضرابات الذهنية والعاطفية تسبب عواصف تيارية داخل المخ عاكسة التهيج الذي حدث في الشعور ونحن نعلم جميعا ان الاحساس الشديد والمركز يولد طاقة أكثر ويعمل على طرح الأفكار بشدةأكبر
ذكر بعض العلماء ان التيارات المخية مهما كانت فهي ضعيفة ولا يمكن نسبة ارسال الافكار واستقبالها اليها وحدها ،وهنا يفترض بعضهم مثل شيرمان في افكار عبر الفضاء ان هناك ما يسمى بالطاقة الذهنية التي تعمل خلال أثير ذهني زماني لا يمكن الكشف عليه بواسطة الأجهزة
وقد يكون لهذا الافتراض شيء من الوجاهة حيث أن العلماء الروس مثلا
والأمريكان وهم اول من تحدث بتوسع عن التخاطر قد برهنوا على أن الأشخاص الذين يتمتعون بحساسية شديدة يمكن ان تقفل عليهم في أقفاص او ان يوضعوا في صناديق مبطنة بالواح الرصاص الثقيل وهي جميعا عازلة لاستقبال اية امواج كهرطيسية يحتمل دخولها من الخارج ومع هذا فقد سجلت حوادث رسمية انه بالفعل تم حدوث التخاطر رغم كل هذه التحصينات مما يدل على وجاهة هذا الافتراض
من المؤكد انه يشير الى وجود قدرة أكبر مهارة ،قدرة ذات خاصية اختراق أعظم واقل تحديدا عن أي قدرة نعرفها الان
لو تأملنا الكهرباء التي نستخدمها في اليوم والليلة في شتى صور احتياجنا لها الا اننا في نفس الوقت قد لا نعلم كيفية ولا نوعية حدوث هذه الكهرباء انما الذي يهمنا هو حدوثها في الخارج واستفادتنا منها ، أليس هذا صحيحا ،كذلك الحال في التلبثة اننا نستخدمها في اليوم والليلة ونراها في واقعنا ونسجل احداثا كثيرة حدثت لنا من هذا الباب دون ان نكون بحاجة الى فهم حقيقتها العلمية او استراتيجياتها النظرية
فيما سبق تعرفنا على اشارات عامة على التخاطر وقلنا انه يجب ان نعرف اصلا مهما وقاعدة اساسية في هذه العلوم وهو ان التلبثة لا علاقة بينها وبين الجانب الفيزيقي في الانسان ولهذا ونحن الان سنتحدث عن تعريف التخاطر و بعض التجارب العلمية عبر التاريخ التي اجريت حول ظاهرة التخاطر و علاقة التخاطر بالباراسيكولوجي و من ثم بعض التمارين التي تؤديها لتسهل عملية التخاطر عليك اولا ان تعرف ان اول ما تهدف اليه وتقصده هو ان تضع الجزء الفيزيقي جانبا وتسترخي حتى تدخل في العالم الذي يخول للتخاطر ان تؤدي عملها ومن خلال عمل اللاشعور واستراحة الشعور والانتقال من العالم الخارجي الى العالم الداخلي
التخاطر
التخاطر في الانجليزية يعني TELEPATHY و مأخوذة من اليونانية القديمة و TELE تعني بعيد او عن بعد و PATHY تعني الادراك و الشعور و العاطفة و الخبرة .
و هو انتقال مزعوم للمعلومات من شخص لاخر عن طريق التواصل الذهني دون الاعتماد على اي من القنوات الحسية المعروفة او وجود اي وسط مادي لاسنخدامه في نقل المعلومات بين الطرفين
و قد صاغ الباحث العلمي فريدريك مايرز هذا المصطلح لاول مرة عام 1882 و هو مؤسس جمعية الابحاث الروحية و قد اخذ هذا المصطلح في الانتشار حيث اصبح اكثر شعبيه من مصطلح “انتقال الافكار”
على الرغم من انتشار ظاهرة التخاطر بين جميع البشر في العالم الا انه لا يوجد دليل علمي يؤكد وجود هذه الظاهرة فغالبا ما يحتاج العلم الى دليل علمي مدروس قائم على الحصول على نفس النتائج بعد العديد من الدراسات و الابحاث المختلفة و قد اجريت العديد من الابحاث و الدراسات لمحاولة اثبات وجود ظاهرة التخاطر و فهمها و ادراك كيفية حدوثها للاستفادة منها الا اننا لم نستطيع تكرار اي تجربة علمية مع حدوث نتائج مطابقة للتجربة السابقة .
و يعد التخاطر مزيج من الخيال العلمي و الخيال البشري فكثيرا ما كنا نرى مخرجين الاغلام السنيمائية و افلام الكارتون يضعون من مخيلاتهم الابطال الخارقين و الكائنات الفضائية عندها القدرة على التخاطر و التواصل عن بعد دون الحاجة للوسط المادي
اصل المصطلح
يرجع اصل مفهوم التخاطر من اواخر القرن التاسع عشر للحضارة الغربية حيث حققت العديد من الانجازات في مجال الدراسات الفيزيائية في هذه الحقبة الزمنية كما تم تطبيق ما يسمى بالمفاهيم العلمية للظواهر النفسية و قد كانت كل هذه الدراسات تتم سعيا لتبسيط دراسة و تفسير الظواهر الخارقة او ما يسمى الان بالماورائيات و من هنا برز المفهوم العلمي الحديث للتخاطر
و قد يؤمن بعض علماء النفس التخاطر انه سبب من اسباب حدوث الفصام او الذهان حيث يعتقد مريض الفصام دائما ان هناك من يتلاعب بافكاره مثل الاجانب او الناس الاخرى من حوله او حتى الكائنات التي لا نراها مثل الملائكة و الشياطين و في بعض الاحيان الكائنات الفضائية و يرجع ذلك الي العديد من الاسباب و منهم ايمان الناس بنظرية المؤامرة و التأمر و وكالات الاستخبارات حيث يؤمن الناس بان هناك من يزرع افكار في عقولهم دون ان يدركو ذلك و يمكن تهدئه هذه الحالات ببعض المهدئات و لكن هذا ما جعل العلماء يفكرون في في هذا المنطق و هو هل فعلا لدى الانسان القدرة على زراعة و ازالة الافكار من ادمغه الاخرين ام لا ؟؟؟ و من هنا شرع العلماء في الاهتمام بدراسة التخاطر عن بعد
اشهر دراسات لحالات التخاطر الروحى بين شخصين
التخاطر



