– الوساوس الداخلية وهو صوت تسمعة بداخلك وتظن أنة صوتك أنت
بعض الأمثلة :
– تشوف حياتك مملة ومفيهش اي حاجة حلوة تستحق أن تستمتع بها … بالرغم إن غيرك بيحلم بربعها
– تشوف ولادك اشقيه ومُتعِبين … بالرغم ان غيرك بيدفع دم قلبة عشان يرزق بطفل واحد سليم ومعافي
– تشوف اهلك مُتحكمين أو عصبيين … وغيرك فقدهم قبل أن يولد او يظل حياتة كلها متألم بفقدهم لو تأملت في الماضي ستجد انهم دعموك وكانوا بجوراك وانقذوق من مصير سيء
– تشوف البيت بتاعك ناقص حاجه أو ضيق … وغيرك بينام في الشوارع أو ينام علي الأرض داخل السجون والمعتقلات
– تشوفى زوجك مُتعب … وغيرك جوزها بيعذبها ليل نهار إما بالخيانة أو بالاهانة او او او ……
– تشوف مراتك نكديه … بالرغم أنها عملت وبتعمل كل حاجة عشان ترضيك وغيرك عمال يعافر طوال حياتة لتكون له أسرة وزوجة
– تشوفوا مسؤلياتكم تجاه البيت والأسرة شيء متعب وحمل تقيل … بالرغم إنك لو لم يكن لديك مسؤلية لكنت مسجل بقائمة مرضي الإكتأب وغيرها من الأمراض النفسية العديدة
– تشوف أن ربنا مش موجود ومش بيحبك ولما بـ تلجئ له مش بيسمعك … مع إنك لو جلست مع نفسك ساعة واحدة لتعد ما أنعم عليك ربك به من نعم وتذكرت مواقف أنجاك الله فيها من كوراث ستجدها لا تعد ولا تحصي
– تشوف ديماً ان السعادة بعيدة عنك ولازم توصل لمنطقة معينة لتجدها … وحينما تصل تجد أنها علي مسافة أبعد وتظل هاكذا حتي تموت حزين دون أن تشعر أنك أدركت السعادة طوال حياتك
^ كل هذا بالرغم إن حياتك ممكن تبقى حلم لغيرك ^
الهدف النهائي :
– تدمير حياتك والكفر بأنعم الله واللجوء لغير الله وأخيراً الكفر بالله
الحل :
– الإدراك والوعي بتلك المؤامرة واليقظة الدائمة بعدم الاستسلام للأفكار السلبية تجاة نفسك وأسرتك وحياتك بشكل عام
– اشكر ربنا بدل ما امتحانك يتقلب أمتحان صبر فعلاً وتتمنى ترجع تانى للحياة اللى انت مسميها عاديه ومقرفة احياناً بالرغم انها حياه فوق العاديه بمراحل
– الرضا بالقول والاستمتاع بالقلب بكل نعم الله
– كن دائماً مع الله بقلبك وعقلك وكن قوياً به واطلب منة دوماً العون والقوة