الاحجار الكريمة (١)
الاحجار الكريمة (١)
الجزء الأول
هذا المقال مختصر من كتاب الاحجار الكريمة :
للكاتب والمحاضر الدولي دكتور وليد صلاح الدين
تعريف الاحجار الكريمة ونوعيتها ودرجاتها ومدى التأثير العلاجي حسب طاقتها وتأثيرها في علم الجفر ومدى القوى الروحانية لكل حجر
الفيروز
هو من الأحجار الاحجار الكريمة التكوينية والمتجددة كما أنه له طبيعة خاصة فهو حجر يتأثر بالحالة المزاجية لصاحبه ويصنع لون لكل حالة لصاحبه كما أنه من الأحجار المتوسطة في الطاقة فيحمل درجة (25) وهي قد تنقص عن هذا ولا تزيد مما قد يعطي لصاحبه رونقاً خاصاً، ويضفي هاله من القبول مما يجعل الآخر يحاول التقرب إليه.
وكان المصري القديم أكثر أخذاً بقوة الفيروز في القبول وتسير الأعمال كما أنه له درجة روحانية كبيرة فيه يمكن وضعه في منوال معين مع بعض الملائكة العلوية مما يساعد على فتح العين الوسطية وبه يستطيع صاحبه معرفة المكنون للآخر، فقد كان المصري القديم يصنع به أيقونة للعلاج من البهاق والبرص وهذا بكونه يضيء الطبقة الأولى من جلد الإنسان ويصنع طبقة واحدة من الجلد.
كما أنه يعتد بالفيروز في علم الجفر حجر ذاتي بكينونه خاصة ويصنع به عدة أرقام تبدأ برقم (275) إلى (475) وهنا يمكن به الدخول لعدة ملائكة، حجر الفيروز له عدة أنواع:
مصري
إيراني
أمريكي
هماليا
بيرو
أفغاني
ويعتبر الفيروز المصري هو الحجر رقم (1) ويليه الإيراني وهذا في النطق الروحانية والجسدية.
لابس لازولي (لازورت ـ بزدهيز)
حجر من الأحجار شديدة القوة كما أنه حجر يساعد صاحبه على السيطرة ويتخلل الجسد بطريقة سريعة فهو يعمل درجة (39) وهذا في النقطة الخاصة بالطاقة كما أنه من الأحجار ذات البريق الخاص الذي يمكن به الوصل للمعاملة الجادة في النطق الروحانية، فهو حجر لا يتعامل إلا مع الملائكة ذات الصيغة القوية، وكان المصري القديم يصنع من حجر (اللابس) ما هو يفوق الخيال فيصنع منه حلياً للقوة ويوضع في سرير الكاهن لكي يسيطر على مريديه، ويصنع منه الألوان وهذا لإعطاء القوة للمعبد أو للمقبرة أو لكينونة الملك المدفون فهو حجر لا يذوب حتى ولو مرة عليه آلاف السنين فلا يستطيع جان أن يتخلله.
وفي الطابع الروحاني فهو حجر يعمل في نطق عليه ويمكن به الدخول لعلم الجفر من رقم (970) إلى (1350) وبه يمكن السيطرة على عدة ملائكة وليس ملاك واحد مما قد يساعد على الوصول السريع إلى فتح العين الوسطية ولا يحتاج إلى مساعد من الأحجار.
حجر (اللابس) نوعان بطاقة مختلفة:
لازوردي ويحمل درجة (39)
سدوليت ويحمل درجة (21)
لذا قد لا يعطي درجة اللازوردي وقد لا يعتد به كالابس بل نوع من أنواع الكورتز الأزرق
العقيق
يعد من أكبر عائلات الاحجار الكربمة فهو حجر يوجد في كل شيء وفي كل مكان وفي كل العصور كم أنه حجر من الأحجار ذات الدرجات المختلفة ولكل نوع تأثير معين ولكن كلهم يتصفون بالدرجة الروحانية العالية والوصول السريع.
كما أن العقيق يوصف أنه ـ ذو طبيعة خاصة ـ كحجر أساسي أو كحجر مساعد لا يمكن الإقلال منه فقد كان المصري القديم يصنع منه أشياء كثيرة كالحلي والقلادات والكاهن منه الختم الخاص به وهذا لان العقيق الحجر الوحيد ذو بصمة روحانية لا يمكن تكرارها والعقيق من الأحجار التي تحمل درجة مختلفة تبدأ من (23) إلى (37) والأنواع والدرجات هي:
العقيق الأحمر أو الأخضر ويحمل درجة (24) ويمكن تداخله مع أحجار أخرى ولكن يحتفظ بالقوة الذاتية له.
العقيق الأزرق ويحمل درجة (23) وله نفس صفة العقيق الأحمر.
العقيق الطوبي ويحمل درجة (29) ولا يمكن التداخل مع حجر آخر.
العقيق الشجري ويحمل درجة (27) ولا يمكن التداخل مع حجر آخر.
العقيق السليماني ويحمل درجة (37) ولا يمكن التداخل مع حجر أخر.
العقيق الأبيض “الجزع الأبيض” ويحمل درجة (23) ويمكن به التداخل.
العقيق الأسود “الجزع الأسود” ويحمل درجة (36) ولا يمكن به التداخل.
العقيق اليمني “الفاروق” ويحمل درجة (29) وبرغم من هذا يمكن به التداخل
العقيق الإيراني “الكريمي” ويحمل درجة (27) وبرغم من هذا يمكن التداخل.
عقيق المشاهرة وهو ذو درجات متكاملة ولا يحمل درجة محددة ويمكن به علاج عدة حالات ومنع العين من الوصول لصاحبه.
العقيق الأصفر “حجر الشمس” يحمل درجة غريبة وهي (21) وهي أقل من الطبيعي
عقيق موسى “ومنه حجر الدم” أقوى أنواع العقيق ويحمل الدرجة كاملة (37).
وللعقيق عدة فوائد لا يمكن حصرها يدخل في كافة العلاجات الروحانية والجسدية ومنه المكروه.
الكهرمان
هو من الاحجار الكريمة التكوينية ما هو إلا أصماغ متحجرة في كافة أنواعه إلا في نوع واحد وهو البنزهير فما هو إلا تحجرات من دهون شمعية متحجرة ولهذا فهو من تكوين الكهرمان يتضح أنه له صيغة روحانية اعترف بها كافة الأديان والملل والطوائف على مدار التاريخ.
فعند الفراعنة يعتبر التكوين الصمغي هو من أساس صنع الروائح ومن أساس عطي المعبد ومن أساس تجليد حوائط المقبرة للفرعون الإله عند الدفن وهذا لحضور الملائكة الحسنة في كافة الأوقات سواء في الحياة أو ما بعدها وقد نهج نفس الصيغة الرومان واليونانيين والأغريق حتى جاءت المسيحية اعتبرت الكهرمان أساس في علاج كافة الأمراض بل في حضور الأرواح الطيبة وإن كانت المسيحية قد اتخذت من الكهرمان أساس رائحة المصلى المسيحي (الكنيسة أو الدير).
وما أن جاء الإسلام اتخذ من الكهرمان أساس لعلاج كل ما هو يخص البرزخ الأعلى بل الأمراض الدنيوية حتى وصل بهم الأمر إلى صحن الكهرمان وعلاج العين والرئة وأمراض الذكورة به، في النطق الإسلامية جاء المذهب الشيعي ليصنع من الكهرمان ما قد يضعه في المرتبة الأولى بين الأحجار ولهذا استخدمه الشيعة كنطق روحاني وهو ما جاء به لنهج علي كرم الله وجهه.
ويحمل الكهرمان درجة واحدة وهي (12) لكونه روحانياً، وفي علم الجفر يتضاعف الرقم حتى أنه قد يصل لأكثر من 50 ضعفاً، وللكهرمان عدة أنواع:
كهرمان بلدي قديم “الألماني”.
كهرمان روسي وبلغاري وبولندي.
بنزهير.
من الأتربة فيوجد القطران والمستكة.
الجيت “يشب”
يعتبر من الأحجار الخفيفة ذات الكيان الشخصي ولا يجب التداخل مع الأحجار الأخرى في حالة الضرورة القصوى ويحمل من الدرجة الطاقية درجة (21) كما أنه من الأحجار التي تحتفظ بنفس الدرجة بمضاعفتهافي علم الجفر وهو ضمن عائلة كبيرة ولكن كل حجر ذو شخصية منفردة سواء في النطق الروحاني أو في الحياة العملية أو العلاجية فإن كان الجان يحمل رقم (21) في الطاقة المنبعثة منه فإن من نفس عائلة ما يحمل أرقام أخرى وطرق العلاج به بطريقة أخرى ودرجة التأثير على الفرد من الناحية العلاجية والروحانية بحسب طبيعة كل فرد على حده.
كما يوجد للجيت استخدامات في كافة العصور القديمة والحديثة ويعتبر من الأحجار الأساسية في ضبط الكيان الشخصي للشكرات السبع لجسم الإنسان.
الكشران “اليشمر”
يعتبر من الأحجار الحنيفة كما أنه من العائلة الأصلية للجيت الأخضر ويحمل درجة (17) بخلاف الجيت الأخضر كما أن الأساس له هو الاستخدام في كافة العصور ويمكن استخدامه أيضاً في علم الطاقة وعلم الجفر بنفس درجة التكوين الذاتي للحجر للإنسان المراد العلاج به، ولكن يجب استخدامه على طريقة التكوين الذاتي لأعلى الأحجار فهو حجر يلتسق ويحبه الملاك العلوي وكان المصري القديم يأخذ جر الكشران كحجر أساسي للاستخدام في العالم الآخر.
الحديد الصيني “الهماتيت ـ المغناطيس”
من الأحجار غريبة التكوين فهي لا حديد ولا حجر بل خليط بين الاثنين ويوجد به طاقة تعتبر من أكبر أحجام الطاقة فهو يستخدم في علاجات كثيرة ومن أهمها علاج الكهرباء الزائدة في الجسم بل أنه له استخدام روحاني بدرجة كبيرة وهذا البريق الخاص بالحجر بل أنه يصنع هاله بدرجة شديدة سواء للإنسان أو للملاك العلوي المستخدم عليه ويعتبر الهماتيت من الأحجار التي تأخذ رقم 30 في الطاقة الإنسانية أما من ناحية علم الجفر فيأخذ رقم من 210: 630 درجة لذا فهو حجر شامل وليس حر خاص بفرد معين.
اتسمع “جشمت”
يعتبر من الأحجار المهمة للإنسان عموماً فهو من الأحجار الذائدة للطاقة فهو حجر ليس له أي أثار جانبية بل أنه يعطي لصاحبه طاقة مفقودة قد لا يستطيع الطب العادي الوصول به للإنسان وهو له ميزه يفوق هذا وهي لكونه حجر متدرج فإنه قد يسحب كل ما هو سلبي من الطاقة ويعطي الإيجابي منها، وفي علوم الطاقة فإنه يحمل رقم (21) ولكن في علم الجفر فهو حجر روحاني من الدرجة الأولى لذا فهو يحمل الأرقام العليا في علوم الجفر قد تزيد عن الألف درجة.
وكان ولا يزال الإنسان من قديم الزمن يعتبر الجشمت من الأحجار المهمة له واء كأيقونة خاصة به أو كشيء لمنع الأرواح الشريرة أو جلب الأرواح الطيبة وعلاج كافة الأمراض ويمكن بالجشمت منفرداً محو المس الشيطاني والحور والحوم للقرين أو الشيطان فهو حجر إذا استخدم بطريقة سليمة صنع به حافظ ومانع لأي شيء ضار بالإنسان.
حجر المراد “شسير مردي”
يعتبر حجر المراد من أقوى الأحجار في التكوين الذاتي لجسم الإنسان فهو حجر ذو طبيعة خاصة بل يمكن للإنسان التقريب به بين الأحباء وهذا لأنه يجمع الرقم المزدوج بين الطاقة العامة وما يوضع في علم الجفر وهو رقم 26 لذا قد يجمع بين الملاك العلوي وبين الطاقة البشرية بطريقة سهلة في علم الجفر فيجمع الأحباء، كما أن الملائكة العلوية تستحسن التكوين الذاتي للحجر مما قد يعطيه صيغة روحانية معينة يمكن به الجمع بين الإنسان والملائكة الخاصة به والشيء المراد الوصول إليه.
عين الهر “السمل”
يعتبر عين الهر حجر من الأحجار القوية التي قد يستخدمه الإنسان في عدة أشياء سواء من الناحية الإنسانية أو الروحانية فهو حجر ذو طاقة شديدة تبلغ الـ (39) درجة فيمكن بين الجمع الملاك العلوي والإنسان لحرب الجان المخنث بطريقة سريعة وهذا إذا جمع في علم الجفر على الرقم (270) درجة فيكون الاتصال سريعاً بين الإنسان والملاك لمحاربة الجان المخنث، ومن الأشياء الطريفة أنه حجر يساعد على إذابة الدهون الزائدة في جسم الإنسان (عمل الرجيم).
البندور (نفريت)
حجر فرعوني يحمل طافة خصائص الجيت ولكن يختلف عنه في كونيته للاستخدام الروحاني أكثر من الاستخدام في الطاقة كما أنه يحمل رقم 17 في الطاقة وفي علم الجفر يحمل رقم (175) لذا فإن الروحانية أعلى في هذا الحجر.
هذا المقال مختصر من كتاب الاحجار الكريمة :
للكاتب والمحاضر الدولي دكتور وليد صلاح الدين



