Back
النجاح

النجاح

النجاح

النجاح
النجاح

الوصية الثانية :العظيم لا بد ان تكون نجاحاتة عظيمة

( وصية الناجحين )

 

تنص هذه الوصية علي عشرة مفاتيح النجاح  تفتح لك جميع ابواب النجاح  و العظمة :

البند الاول في الوصية الثانية:

سر الوصول للنجاح و العظمة:

هناك قصة شهيرة سوف اقصها عليك عزيزي القارئ الآن.. لكي اوضح لك ما هو سر الوصول الي النجاح و العظمة  ؟؟

كان هناك شابا يتطلع للوصول لسر النجاح  الاعظم فسافر الى الصين و قابل حكيم معروف من حكماء الصين و سألة اريد ان اعرف ما هو سر النجاح ؟؟

فرد عليه  الحكيم و قال له..

  سر النجاح يكمن في  ” الرغبات المشتعلة  “…

فتعجب الشاب ثم قال له اذا ما هي الرغبات المشتعله و كيف اصل اليها !!

فقال له الحكيم الصيني تعال معي الآن

فاذا به يأخذ رأس الشاب و يغرقها في اناء ملئ بالماء

فحاول الشاب ان يخرج رأسه و لكنه لم يستطع ان يخرجها ..

فشعر الشاب فان الموت اقترب منه و كاد ان يغرق!!!

فاخرج رأسه بكل قوة و دفع بالحكيم بعيدا عنه و دفع الاناء علي الارض بكل قوة ..

و قال الشاب للحكيم .. أأنت مجنون !!!

لماذا حاولت اغراقي ؟!!  لماذا فعلت ذلك ؟؟ انا لا اصدق ما فعلت ؟ّ!!

فاذا بالحكيم يقول له “هذه هي الرغبة المشتعلة “…

فانت اول ثلاث ثوان لم تكن تقاومني و كنت مستسلم تماما ..

بعد مرور عشر ثواني بدأت تقاومني و لكن مقاومة ضعيفة فلم تستطع اخراج نفسك..

الي ان شعرت باخر نفس يخرج منك و بان الموت اقترب منك و يجب عليك ان تنجي نفسك..

 في هذا الوقت فقط  استطعت ان تكون اقوي مني و استطعت ان تحفظ حياتك و تدفع بي بعيدا و تدفع الاناء علي الارض ..

فهنا حدثت الرغبة المشتعلة ..

اذا كانت دوافعك و همتك و عزيمتك اقل من حاجتك للحفاظ علي النفس الذي تحتاجه روحك لكي تعيش لن تصل لاهدافك و لن تحقق احلامك ابدا..

 و اذا كانت رغباتك مشتعلة مثل النفس الذي بدونه ستموت سوف تنجح ..

لذلك اذا اردت النجاح فاشعل رغبتك لكي تستطيع ان تصل ..

عندما تكون رغبتك مشتعلة حينها فقط سوف تستطيع ان تقاوم كل ما يعيقك و يقف امام احلامك …

البند الثاني من الوصية الثانية  : قرار نجاحك بيدك انت  فقط ..

النجاح
النجاح

نعم فان القرار بيدك أنت  وحدك ….

لتغيير حياتك ..

لكي تصل الي العظمة و النجاح  ..

 لكي تصبح متميز و مبدع ..

يجب ان تحصل علي مساعده شخص واحد…

 شرطا ان يكون دائما جانبك و يشد من ازرك ..وان لا يتخلي عنك ابدا ..

اتريد ان تعرف من هو هذا الشخص ؟؟؟!!!!

هذا الشخص هو انت ……

فالتغيير يبدأ  اولا منك انت  حينما تقرر .. حينما تنوي .. حينما تدرك انك بحاجه له …حينما تدرك انك بحاجه للنجاح .. بحاجه للعظمه …

النجاح و اتميز يبدأ فقط حينما تدرك انك تستتحق ان تكون ناجحا ..

تستحق ان تكون متميز ..  عندما تدرك قيمتك الحقيقية .. عندما تدرك ان تستحق ان تكون اعظم مخلوق خلقة الله عز و جل …

البند الثالث من الوصية الثانية: اسعي وراء ما يشتهيه قلبك وليس حافظه نقودك:

مفاتيح النجاح
مفاتيح النجاح

القاعدة الذهبية التي اضعها بين يديك الآن هي :

 ابحث عن السعادة  .. تجري خلفك الاموال …

حب ما تعمل لكي تبدع فيه و تصنع الثروات ..

و لكي اثبت لك ذلك ..

بيل جيتس مؤسس شركة مايكروسوفت قال هو و بول الين  ” لم نفكر قط في انه من الممكن ان نجني الكثير من الاموال من هذا المشروع , كل ما في الامر  اننا احببنا اعداد البرامج الالكترونية “..

و يقول مايكل جوردان ايضا في هذا المقام ” امارس هذه اللعبة لانني احبها و بالمصادفة وجدت انني اتقاضي اجرا مقابل ممارستي لها “…

و انا عندما تعلمت علوم التنمية البشرية من  اساتذتي الدكتور ابراهيم الفقي و الدكتور توني بوزان و جميع العلوم التي قمت بدراستها  لم افكر يوما انني سوف اربح من هذه الوظيفة ..

و لكنني كنت احب دراستها و كان لدى شغف و تطلع لمعرفة اسرارها ..

لقد كنت اتعلمها لانني احبها و عندما قمت بالتدريب لاول مرة شعرت انني وجدت نفسي ..

شعرت بالسعادة الغامرة و بانني انقل رسالة والدي الروحي الدكتور ابراهيم الفقي الي كل بلدان العالم و لم افكر يوما في الربح المادي او المادة ..

فالناس تشعر بك اذا كنت تعلمهم و تنقل لهم رسالتك و علومك لحبك و شغف لها و لحملك رساله سامية او لمجرد الربح و الثراء المادي ..

و عندما احببت وظيفتي و كنت عندما اعتلي خشبة التدريب اشعر  بقيمة  و سعادة لم اشعر بمثل هذه السعادة ابدا ..

حيث انني قلت لنفسي  انت تغير من حياة الاشخاص ..

و انت كلمتك فعالة و مسموعة لديهم ..

انت اخر ما لديهم من امل .. يأتي اليك اناس يأٍسون و محطمين و انت تعيد ترميمهم و بنائهم و تريهم طريق النجاح…

 حينها فقط شعرت  بسبب خلقي و وجودي في هذه الدنيا .. احسست بمعني حياتي و خلقتي  ..

لذلك اعمل ما تحب لكي تبدع و تأكد انك اذا ابدعت ستنتج و اذا انتجت سوف تربح الاموال الطائلة ..

 فان سر النجاح وصنع الثروات يكمن في مدى حبك و شغفك لمهنتك ..

 و ليس سعيك نحو المال  …

البند الرابع من الوصية الثانية : قدر ذاتك .. تتغير حياتك :

النجاح
النجاح

كم اضعت من عمرك و انت تقارن نفسك بالاخرين ؟؟؟

كم اضعت من عمرك و انت ترى انك ضعيف ؟؟؟؟

كم اضعت من عمرك و انت تشعر انك لن تستطيع تحقيق احلامك ابدا؟؟؟؟

الست مدرك ان بالفعل انسانا قويا؟؟؟؟

الست تعلم قيمتك الحقيقية ؟؟؟؟

اما حان الوقت لتدرك انك قادر علي تحقيق احلامك ؟؟؟؟

اما حانت اللحظه لكي تدرك قيمتك الحقيقه و تعطي نفسك حقها من التقدير !!!

 … فانت  قد اضعت العديد من الايام ,, فقد حان الوقت لاداركك قيمتك الحقيقية

بل العديد من السنوات …

و انت تقارن نفسك بالاخرين و و تحاول ان تكون  شخصا اخر غيرك …

تحلي بالثقه و لا تكون احد اخر و لا تقارن نفسك بغيرك .. فان كل شخص لديه نقاط قوة و لديه نقاط ضعف .. كل انسان علي وجه الارض لديه ايجابيات و لديه سلبيات و لا يوجد انسان خالي من العيوب …

اريد ان اقول لك ان اللحظة التي تتقبل فيها ذاتك كما هي .. اللحظة التي  لا تقارن  نفسك بالاخرين ..

 اللحظة  التي  تقدر فيها  ذاتك فعلا و كينونتك ..

اللحظة التي تتقبل فيها  نفسك كما هي بسلبياتها قبل ايجابياتها …

فقط حينما تأتي  لك هذه الحظه  ستصبح ناجحا و عظيما و مبدعا فعلا …

فان النجاح  يكمن في ثقتك بنفسك ..

النجاح ان لا تري غير نفسك و ما حققته انت …

و لو اضعت وقتك في التفكير فيما حققه الاخرين لن تنجح و ستظل محبوسا  من خلال  افكارك  و سوف  تري نفسك دائما اقل من الاخرين و انك لم تحقق شيئا و لن تشعر بالرضي ابدا..

 فلقد حان الوقت…

لقد حان الوقت  لتتابع انجازاتك انت لا احد اخر …

لقد حان الوقت لتثبت للعالم انك جدير بالنجاخ …

لقد حان الوقت لتجعل العالم كله هو من يتابع انجازاتك انت …

البند الخامس من الوصية الثانية : عش المغامرة و غير مفهوم الفشل في قاموسك:

جازف .. قد نحتاج احيانا الي المجازفه فان نجحنا فاننا سوف نصبح اشخاصا سعداء و ناجحين و عظماء و ان فشلنا  نكون اكثر حكمه و اكثر خبرة نستطيع من خلالها ان نصبح اقوي و ان نثبت اقدامنا اكثر في احلامنا ..

فاذا لم تغامر ستصبح حياتك روتينية ..

انك اذا سلكت الطرق المعتادة دائما سوف تصل الي نفس النتيجة و نفس النهاية التي وصل لها الاناس من قبلك ..

و لكنك اذا سلكت طريقا جديدا سوف تصبح متميزا و انت من سيحفر نهايته بيده وسوف تجعل كل الناس سوف يخطو هذا الطريق من بعدك …

فقط ابدأ انت اصنع الطريق الذي يمشي عليه الناس و لا تمش في الطرق المعتادة..

فقط ابدأ انت اكتب السيناريو الذي سوف يحفظه جميع الناس من بعدك …

انت من يحدد مصيرك ..فاجعله مميزا و مختلفا ..

فالله عز و جل قد خلقك مميز لا يوجد احد مثلك ابدا فلماذا تصبح  مجرد نسخه من الاخرين ..

الله عز و جل خلق لك بصمة واحدة فريده .. لانه عز و جل يريدك ان تكن مميز و مبدع ….

البند السادس من الوصية الثانية : لا تموت و أنت علي قيد الحياة ..

 بغض النظر عن شعورك سواء اكان سلبي ام ايجابي ..

لا تدع شعورك يقهرك بل انت اقهره…

 لا تقل انا اشعر بشعور سلبي و حزين بل قم من مكانك ارتدي ابهي ملابسك ثم اذهب و  حقق نفسك ..

 فانت تعيس الان لانك ترى نفسك بلا انجازات

 تشعر ان الكون يدور من حولك بينما انت  واقف بلا تحرك و تطلق الاعذار لكي تريح ضميرك ..

 و لكن صدقني لن يرتاح .. ولن ترتاح انت ايضا.. فان الانسان هو اكبر من يحاسب ذاته و اكبر معاقب لها …

اذ انت لم تنجز صدقني لن تعيش حياة هانئه ..

 فالكثير يعتقد ان العيشه المريحه هي العيشه السعيده المنعمه بالراحه و الهدوء و لكن صدقني سوف تكون مرتاح و لكنك لن تكون سعيد ..

لان السعاده و العظمه و النجاح تكمن في الاجتهاد و الصبر و القدرة علي الصمود و مساعده الاخرين ..

السعادة الحقيقة هي ان تكون موجودا بعملك و ليس بجسدك فقط …

لا تطلق اعذار بعد اليوم ..

لا تستسلم لتقلباتك المزاجية و شعورك بالحزن .. كلنا نحزن و كلنا نتوتر و نخاف .. و لكن الاحساسات السلبيه اذا استسلمت لها زادت و طغت عليك بل انها تسيطر علي شخصيتك و تكن كالنيران التي تلتهم كل ما حولها ..

حاربها و اقض عليها بالعمل و الجهد و امتاع نفسك ..

حاربها ب النجاح و التميز و ليس بالاستسلام لها …

انتبه فانت لم تخلق عبثا  بل لغايه تحققها …

لا تستسلم حتي لنفسك عندما تضعف .. بل كن عونا لها و ساعدها لتنهض و تنجح وكن اول من يقف بجانب نفسك ..عندما تحتاج لك ..

ولا تحملها ما لا طاقة لها به من الاحزان ..

فقط لا تستلم لها عند ضعفها .. بل قويها … و اجعلها تقويك عندما تضعف انت ..

لا تزرف دمعة واحده و لا تعش يائسا محبطا ..

 فيمكن ان تموت و ذكراك لا زالت حية ..

                      و لكن لا تموت و أنت علي قيد الحياة ..

البند السابع من الوصية الثانية : الحياة مستمرة ..

 الحياة لا تقف علي احد  .. لا تقف علي شئ  .. لا تقف علي هدف عجزت عن تحقيقة..

لا تجعل رحيل احد او فقدك لوظيفتك او فشلك في تحقيق حلما ما يدمرك او يوقف حياتك ..

الحياة مستمرة لا تقف علي شئ .. لا تقف علي احد .. لا تقف علي هدف ..

كل شخص منا معرض للفشل ..

معرض للازمات ..

 معرض للكثير و الكثير من الاحداث السلبيه و لكن الحياة تستمر..

اعدك انك سوف تنسي بمرور الايام فقط تابع احلامك و عوض نقصك ..

 فان الحياة سوف تسير بدوك ام لا ..

لذلك لا توقفها انت ..

لا تجعل صدماتك توقف حياتك .. بل اكمل طريقك ..

 لا تجعل انسان .. حدث .. هدف .. ازمه … تغير منك او تحبط عزيمتك او توقف سير حياتك !!

  اكمل طريقك فهناك حلما ينتظرك …

 فان اكثر ما يؤلمنا  و يوقف خطواتنا نحو النجاح والتميز هو اعتقادنا ان كل شئ و كل انسان باقي في حياتنا الي الابد ..

البند الثامن من الوصية الثانية:

تسلح بهذا الشعار “ ساعيش ناجحا و لن اجعل اي ازمة توقفني عن الوصول الي احلامي

لا تستسلم ,,,

اي شخص يمكن ان يستسلم في الاوقات الصعبه و يقول لك لقد حاولت تكرارا و مرارا و لكني لم استطع ابدا ..

و لكن تكمن القوة الحقيقية في القدرة علي الصمود و التفاؤل و الاحتفاظ بعلو الهمه .. فمهما يحدث لك من صعوبات و مهما تواجه من عقبات..

قف  مرة اخري ..

ببساطه لا تدع الحياة تغلبك بل اغلبها انت بقوتك …

انا نفسي قد واجهت الكثير و الكثير من الصعوبات و تعرضت لاصعب الظروف و لكنني قاومت و تحديت نفسي و تحديت العالم من حولي …

قلت لنفسي هل الزمن اقوي منك ام انت اقوي من الزمن ؟؟

هل التحديات التي تواجهها و ان عظمت اقوي منك و انت معك الله القوي الجبار؟؟!!

و كانت اجابتي دائما بالنفي …

انا اقوي ..

بالتاكيد انا اقوى لان الله عزوجل معي و من معه الله يجب ان يصل وينجح …

 تحدي نفسك …

تحدي العالم بضرباتك انت القويه التي تسددها له ..

 و لا تكن مثل حبه الرمال التي تطير عند مواجهتها للهواء والضغوط !!

و لكن كن مثل الصخرة التي لا يحركها اي عواصف مهما كانت قوتها …

البند التاسع من الوصية الثانية : حاشاه عز و جل ان يخلق فيك الامل و الاصرار  ثم يميت حلمك :

” إن الله إذا أغلق عليك باباً بحكمته ..فتح أبواباً برحمته “….

اجد الكثير ممن يمرون بلحظات فشل يقولون لي  ان ما تقوله  ما هو الا كلام خيالي لا يمكن ان يعمل به احد ..

  انت لا تشعر بي و لا تشعر بمعاناتي ..

و لكنني اقول لك  انه لا يوجد علي الكرة الارضيه جميعا من لم يختبر الفشل .. لا يوجد شخصا نجح من اول تجربة ..  كلنا  نتعرض للفشل .. لا احد منا معصوم من الفشل ..

حتي انا  بالطبع اختبرت الفشل و لكن ادركت سريعا ..

انني لم افشل !!

لان من يقع ثم يقوم و يصمد لا يعتبر انه فشل ..

الفشل هو اليأس … الاستسلام ..

 و اريدك ان تعلم ,, ان الفشل يجعلنا اقوي ..

 الفشل مثل الدائرة  الكل يمكن ان يقع فيها فاي وقت و لكن اذا وقفت مرة ثانية هنا لا تسمي نفسك انك فشلت بل انك  لم تكن مستعد بعد .

. لان عدم نجاحك يعني عدم استعدادك اما  نفسيا اما بدنيا …

فلقد سئل احد الناجحين :

ﻛﻴﻒ
ﺍﺳﺘﻄﻌﺖ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ :
ﻓﻘﺎﻝ ﻛﻠﻤﺘﻴﻦ : عبر الـﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺻﺤﻴﺤﺔ
ﻓﺴﺄﻟﻮﻩ : ﻭﻛﻴﻒ ﺗﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﻭﺗﻌلم ﺍﻧﻬﺎ ﺻﺤﻴﺤﺔ ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﻛﻠﻤﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ : ﺍﻟﺨﺒﺮﺓ
ﻓﺴﺄﻟﻮﻩ ﻭﻛﻴﻒ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺒﺮﺓ ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﻛﻠﻤﺘﻴﻦ : ﺑﺎﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺨﺎﻃﺌﺔ..

و يقول اينشتاين في هذا المقام :

يقول أينشتاين : ” ليست الفكرة في أني فائق الذكاء، بل كل ما في الأمر أني أقضي وقتاً أطول في حل المشاكل! “
فيعتبر أينشتاين أن العبقرية عبارة عن 1٪ موهبة و99٪ عمل واجتهاد. فلا يوجد عباقرة بالفطرة بل يوجد مجتهدون يسعون لتحقيق ما يؤمنون به لأنفسهم ولمن حولهم ، ولا يفشل حقاً إلا أولئك الذين يكفون عن المحاولة !
وتذكر أنك إن أردت أن تبحث عن الفرص فابحث عنها وسط الصعوبات!
و يقول ايضا :

أننا بمجرد أن ندرك حدود إمكانياتنا تكون الخطوة التالية هي السعي لتخطي هذه الحدود. فلا يستطيع تحقيق المستحيل إلا أولئك الذين يؤمنون بما يراه الآخرون غير معقول!

فلا تيأس…

البند العاشر من الوصية الثانية :

تحدي نفسك .. تصل  لهدفك :

لن اقول لك ان الحياة رائعه و انك سوف تحقق اهدافك بدون اي عوائق و مشاكل …

بالعكس تماما سوف تجد الكثير من المعوقات ..

 الكثير سوف يحبط من عزيمتك و يثنيك عما تود ان تفعله ..

 العديد سوف يقف حائلا بينك و بين تحقيق حلمك ..

 دعني فقط اقل لك كلمة من اخ :

 لا تتراجع و لا تيأس فان النجاح الذي ياتي بصعوبه و مشقه هو الذي تشعر بقيمته بعكس الوصول و النجاح  السهل الذي لا تتعب لاجل الوصول اليه   ..

  فانك لن تشعر فيه بالانجاز وبلذة الانتصار علي ذاتك وعلي الاخرين ..

فان الانسان يحب الشئ الصعب الذي يتعب من اجل ان يقتطفه ..

و يزهد ما يأتي اليه بسهوله و بدون تعب و كد …

فان ما يأتي للانسان  بسهولة .. بفقدة الانسان بسهولة ايضا

 اعدك انا الدكتور وليد صلاح الدين انك سوف تنجح باذن الله

فقط ثابر ولا تستسلم

و اذا تعثرت .. فقط .. قف مرة اخرى …

و حاول من جديد

هذا المقال من كتاب السبع الوصايا:

للكتاب والمحاضر الدولي الدكتور وليد صلاح الدين 

أترك تعليقك هنا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *