تنص هذه الوصية علي البنود التي تختص بعلاقتك بالله العظيم لكي تنعم بالعظمة :
البند الاول من الوصية الاولي :اول خطوة نحو الشعور بالعظمة :
قم كل صباح و انت متفائل و ممتن لله علي الصحة و العافية .. قم و أنت تشعر بالسعادة .. قم و انت تعلم ان الله عز و جل يحبك و اصطفاك بين جميع الخلق ..
عزيزي القارئ استمتع باشعه الشمس و اغمض عينيك و تنفس ببطئ دع الهواء يتغلل في رئتيك ثم اطلقة بقوة و تخيل انك تطلق معه جميع الآمك و متاعبك و تزيحها الي الخارج ..
وتخيل ان هذه الاشعة تجري في عروقك و تهز كيانك و تقول لك
اطمئن .. افرح .. و توكل علي الله الحي الذي لا يموت .. فان الله معك .. و من يكن مع الله لا يهاب اي شئ ..
قل لنفسك انا سعيد انك معي تدعميني و تقويني ..
انا احبك .. و اشكرك لطالما كنتي بجواري عندما احتاجك يا نفسي ..
اعاهدك ان لا اقسو عليكي من هذه اللحظه ..
اعاهدك ان اكون عونك و سندك و ليس ضدك و ان نتجاوز اي صعوبات معا بقوة و صبر و ثبات ..
تنفس مرة اخري ودع الهواء يتغلغل رئتيك ثم اطلقة بقوة و هذه المرة اطلق معه شعورك بالضعف و الوهن ..
و تخيله يخرج امامك ثم تنفس مرة اخري و تخيل ان هذا المرة جسمك مملوء بالقوة و الهمه و النشاط ..
.. ثم اريد منك الآن ان تتذكر جميع قصص نجاحاتك وتفوقك ..
اريد منك ان تتذكر كل لحظة جميلة مررت بها ..
ارأيت كيف نجحت سابقا ,, اليس هو نفس الشخص من نجح من قبل هو انت ..!!
اذا انت قادر علي تحقيق مفاتيح النجاح و حققته بكل بساطة من قبل .. اذا انت قادر علي تحقيقه الآن .. انت قادر علي ان تكون شخصا عظيما .. لا يمنعك اي شيئا ..
قل معي الآن .. اعاهدك يا نفسي منذ هذه اللحظة ان احبك و اعاونك علي النجاح…
فانا و انتي قادرين علي مفاتيح النجاح سويا .. لا شيئا قد يقلقنا او يخيفنا ابدا فاننا قد حققنا النجاح من قبل و سوف نحققه الان ..
فنحن جديرين و نستحق ان نكون ناجحين و سعداء و عظماء …
تنفس ببطئ و اشعر بنور ابيض يسري في جسمك و يزلزل كيانك ثم افتح عينيك و ابتسم و ارتدي ابهي الملابس و اشتري لنفسك هدية بسيطة …
(فقط اسعد نفسك و لا تحملها ما لا طاقه لها به )….
البند الثاني من الوصية الأولي : اسرار عظمتك بين يديك ..
مفاتيح النجاح
ان اكبر و اهم سر في تحولك لشخص عظيم يكمن في معيتك لله…
فكلما عشت لله و كنت مع الله كان الله معك…
لذلك فان جميع نصائح العظمه تكمن في ديننا الحنيف..
فتأمل آيات القرآن الكريم و السنه النبويه المطهرة و سوف تجد فيهم روحك..
فمثلا لو اشتريت جهاز كمبيوتر جديد اليس عليك ان تقرأ دليل تشغيله اولا لكي تقم بتشغيله بطريقة صحيحة ..
نفس الموضوع ينطبق علينا نحن ايضا يجب ان يكن معنا افضل دليل لنجاحنا و عظمتنا ..
و ان جميع علوم التنمية البشرية مشتقة من القرآن و السنة ..
فلكي تجد ضالتك دائما و تكون عظيما اقرأ رسائل الله لك ..
فان الله اودع في كتابة العظيم كل اسرار عظمتك و نجاحك و سعادتك..
فان القرآن الكريم و السنه النبوية المطهرة هما افضل من يعلمك كيف تنجح و كيف تصمد و تكن معطاءاٍ عظيما …
أتعلم اين قد تجد خلاصك ؟؟!! ..
اين تجد عظمتك ؟!! ..
اين تجد روحك الضائعة منك ؟!! ..
اين تجد دافعك ؟!! ..
اين تجد سعادتك المفقودة ؟!! ..
اتعلم كيف تنجح ؟!! ..
الاجابة هي ” ستجدها بين يد الله عز و جل ” ..
“ستجدها في كلمات الله و رسائله اليك ” ..
“ستشعر بروحك طائرة في عنان السماء “..
فلا تترك هذا الشعور يضيع من بين يداك ابدااااا ..
لا تعيش وحيدا بلا توجيهات من صانعك و خالقك ..
لا تعيش تائها وحدك و انت بيدك العظمة و لكن لا تشعر بها ..
اتدري اين العظمه ,,
هي ان تكون مع الله بقلبك و عقلك و كل جوارحك .. حينها فقط ستكون عظيما ….
فان الله عز و جل اعطاك جميع اسرار العظمة و مفاتيح النجاح و كنوز السعادة بين يديك .. في القرآن الكريم و السنة النبوية المطهرة ..
البند الثالث من الوصية الاولي : انما الاعمال بالنيات :
اريد ان اسألك سؤالا..
لماذا تريد ان تنجح ؟؟!!
لماذا تود ان تكون عظيما ؟؟!!
لماذا تبادر بمساعده الاخرين ؟!!!
اريدك ان تسأل نفسك هذه الاسئله دائما و تجيب عنها بصدق لان هذه الاسئله هي التي سوف تكشف دوافعك و حوافزك الحقيقية تجاة اي عمل تقوم به ….
اقول لك الآن انه اذا كانت نيتك لتحقيق مفاتيح النجاح و العظمة صافية و نقيه فان الله سوف ينير طريقك و يوفقك لان الله عز و جل هو ولي التوفيق و هو عز و جل المطلع علي النوايا و الانفس ..
فاعلم ان النية هي اساس نجاحك و عظمتك .. فاذا كانت نيتك و طرق وصولك الى مفاتيح النجاح صافيه و نبيلة تعتمد علي الشرف و حب الخير للجميع و الامانة و اذا كنت تبتغي من هذا النجاح رضا الله اولا و تنوي نجاحك و تميزك لله وحده ابتغاء مرضاته …..
حينها فقط اضمن لك مفاتيح النجاح و التميز و العظمة ..
البند الرابع من الوصية الاولي :
” اللهم اجعل جميع اعمالي خالصة لوجهك الكريم ” :
اربط الهدف بالله .. لكي يكون حافزك دائم ..
فعلي سبيل المثال : فمثلا اذا قمت بربط اهدافك بانك تريد ان تكون طبيب كبير لكي تصبح غنيا و لديك مالا وفيرا ..
فانني اقول لك .. اذا حققت هذا الهدف و صرت طبيبا كبيرا لديك الكثير و الكثير من المال ..!!
فماذا سيكون الحافز لك لكي تعمل و تنتج اكثر بعد ذلك ؟
يمكن ان تقول لي الشهرة مثلا ان اكون اكبر طبيب و اشهر طبيب في الوطن العربي …
حينما تحقق هذا الهدف ايضا و تكون اشهر و انجح طبيب و لديك ايضا الكثير و الكثير من المال..
فماذا سيكون حافزك لكي تعمل و تنتج حينذاك .؟!!
مهما قمت بربط هدافك بالمال او الشهرة او الحب او اي حافز دنيوي سوف ينتهي هذا الحافز بمجرد حصولك عليه..
بل انك لن تشعر بقيمته حين تمتلكه بل ستشعر انه شيئا عاديا و مع الوقت يمكن ان تمقته مثل الشهرة سوف تكون سعيدا بها اول الوقت ثم بعد ذلك سوف ترى انها تحد من حريتك و خصوصياتك .. ستجد ما كان حافزا لك بالامس الان يثير سخطك و غضبك ,, بينما اذا جعلك حافزك هو الله سبحانه و تعالي و الدرجات العليا من جنته فان الحافز سيكون ابدي بالنسبه لك و لن ينطفأ ابدا الا حين وفاتك .. و ايضا حينما تحقق اهدافك سوف تشعر بلذة اخري فوق لذة تحقيقها هي لذة رضا الله عنك و انك تقربت اليه اكثر بهذا العمل ,,
ايضا يوجد مزايا اخري بجعل حافزك الله عز و جل و هي انك اذا جعلت حافزك المال او الشهرة او الحب او اي حافز دنيوي يمكن ان تحصل عليه باساليب غير مشروعه او طرق ملتوية و انما لو جعلت حافزك الله سوف يكن معك الله دائما و سيدلك للطريق الصحيح و سوف ينصرك و يرشدك دوما و يرجح كفتك انت من حيث لا تعلم .. ايضا سوف تجد توفيق الله الدائم لك .. كن مع الله
سوف تثاب بكل قطرة عرق و لكل لحظه تخطط و تعمل فيها لانك نويت هذا العمل لله و جعلت جنته هي حافزك .. لذلك لا تضيع هذه المزايا و اربط اهدافك بالله تعالي و حبه و ابتغاء مرضاته و اجعل حافزك جنته .. في كل الاهداف ..
فلو طبقنا نفس المثال السابق ذكرة : فمثلا الطبيب حينما يكون هدفه ان يحصل علي كثير من المال و الشهرة لكي يتقرب الي الله اكثر و يساعد المحتاجين ليبني مشفي باسعار زهيدة و يحلم بان يكون مشهورا لكي تكون كلمته مسموعه و يثق فيه الناس و يحافظوا علي صحتهم ..
فقط عليك ان تقول :
“اللهم اني نويت هذا العمل لك ابتغاء لك.. ابتغاء لوجهك الكريم يا رب .. فاللهم اجعل هذا العمل خالصا لوجهك الكريم ” ..
فاذا كانت اعمالك خالصة لوجه الله دائما ..
سوف يوفقك الله و سوف تشعر بقيمتك و انك لست عبدا للقرش بل عبدا للغني القوي المتين .. عبدا كريما ..
و تأكد ان من يعيش ..لله يعزة الله عز و جل …. كن مع الله
البند الخامس من الوصية الاولي:
كلمتان لا يجتمعان ابدا .. كلمة الله و كلمة مستحيل ..
” من دون الله لا يوجد شيئا ممكنا .. مع الله لا يوجد شيئا مستحيل” …
لذلك لا تقل يستحيل ان اصل الي حلمي ..
لا اقل مستحيل ان احقق اهدافي ..
و احسن الظن بالله و اعلم بان كلمة مستحيل وكلمةالله لا يجتمعان ابدا.. كن مع الله
البند السادس من الوصية الاولي:
حبك يا الهي اسمي حب :
” ان “الحب ” جميل ورائع بلا شك … و مع ذلك فهو يمرض القلب بالخوف علي الحبيب او القلق من فقد الحبيب ويرهق العقل من كثرة التفكير في الطرف الاخر فالطرف الأخر في النهاية ” انسان ” وما ادراكم ما الانسان كل يوم في حال فهو متقلب مع من يحب لأنه يعيش في صراع مع النفس والشيطان والدنيا.. ولكن …. حب الله شيء أخر فهو يقوي القلب بنور البصيرة والراحة والسكينة ويعطية الامن والامان ويريح العقل فهو مع ” الله ” فما بالكم بإنسان يعيش في حمي الرحمن ونور العظيم الجبار وسخاء اكرم الاكرمين ” هو الله ” ملك الملوك و نور السموات والأرض …. كن مع الله
فيارب لا تحرمنا من نور حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربنا الي حبك يا ارحم الراحمين يا رب العالمين يا حنان يا منان ياذا الجلال والاكرام
..والله ماطلعت شمس ولا غابت إلا وحبك مقرون في أنفاسي يا الله
البند السابع من الوصية الاولي: روشتة العظمة :
اذا اردت ان تكون عظيما و ان تشعر بالامان .. فكن مع الله دوما
اذا احببت ان تكون مميزا,,,,
فاعمل بجد و باتقان و بطريقة مختلفه ومبدعة عن الجميع ..
اذا وددت ان تكون صاحب بصمة في حياة الناس .. فكن سندهم و عونهم و عش لهم بدون مصالح فقط ابتغاء لوجه الله و الوصول لجنته..
ذا رغبت السمعة الطيبة .. فتسلح بالاخلاق
اذا اردت قلبا نقي و نفسا صافية .. فسامح كل من اخطئ بحقك ..
اذا وددت عطاء وافر في الرزق و الصحة من الله ..فاعطي الاخرين دوما ..
اذا اردت ان تشعر بان وجودك له بصمة و غيابك يؤثر في الناس .. اشعر كل شخص انه اهم شخصا ..
احترم الاخرين و قدرهم و كن سندا لهم دائما .. كن مع الله
” تعسير امورة عليه .. فلا يتوجه لأمر الا يجده مغلقا دونه او متعسرا عليه “….
عندما نعصي الله و لا نطيع اوامرة .. فاننا سوف نجد جميع الابواب مغلقه امامنا ..
سوف نجد جميع الامور متعسرة..
سوف نشعر بالوحدة و الوهن و الضعف لاننا ضعفاء و وحيدون من دون الله .. لان الانسان خلق ليكون له سند .. ليكون له مرجعيه و لذلك تجد هناك اناس يعبدون الشمس لانهم يعلمون انهم وحيدون بدون اله لذلك يخترعون الها لكي يعبدوة و يشعرون بالامان الطمانينه .. كن مع الله
تذكر دائما :
ان العظماء و الناجحون هم القريبون الي الله الذين يفعلوا ما امر الله به و يجتبوا معصيته … كن مع الله
البند التاسع من الوصية الاولي: اصلح روحانياتك تنصلح جميع حياتك :
اذا اردت ان تنصلح جميع احوالك و ان تتغير من داخلك تغييرحقيقيا دائما يجب يبدأ هذا التغير من روحانياتك اولا..
لانك اذا بدأت و غيرت من ذاتك و صرت عبدا روحانيا ,, كن مع الله
الايمان و الروحانيات التي بداخلك سوف تغير منك كل شيئا الي الافضل و في هذا المقام ساسرد لكم قول العلامة الدكتور مصطفي محمود في قوله ” اقامة شرع الله في دولة النفس هي البداية , و هي الشرط الاول الذى بدونة لا تغيير و لا تبديل …
التغيير يبدأ من مبادئك و معتقداتك وروحانياتك فركز عليها اولاو اترك لها هي التغييرات الجذرية و ستنبهر لما سوف تفعله في شخصيتك … كن مع الله
البند العاشر من الوصية الاولي : الايمان هو الحل :
كن مع الله
قال الرائع قدوتي الدكتور مصطفي محمود ” الفقر ليس سببا كافيا للقلق .. و الفشل ليس سببا كافيا للقلق …ان الايمان يمكن ان يغطي كل هذه الثغرات .. و يجعلها حلقات ذات معني في قصة نجاح لذيذ “…
يقول ايضا ..
” النفس المؤمنة لا تعرف داء الاكتئاب فهي علي العكس نفس متفائلة تؤمن بانه لا وجود للكرب مادام هناك رب .. و ان العدل في متنالنا ما دام هناك عادل و ان باب الرجاء مفتوح علي مصراعية مادام المرتجي و القادر حي لا يموت ” كن مع الله
فلا وجود للامراض النفسية و لاوجود للياس و لا وجود للاحباط و لا وجود للضياع لدي المؤمن الحق
حينما يكن الله معك ..فانك تملك كل شيئا و حينما تملك كل شيئا . كن مع الله . يجب ان لا تقلق من اي شئ قد يحدث ..