التنبؤ
التنبؤ
هذا المقال من كتاب علم الباراسيكولوجي وأسرار الطاقات الخفية :
للكتاب والمحاضر الدولي دكتور وليد صلاح الدين
الإدراك المسبق
بعض الشخصيات لديهم القدرة على الادراك المسبق و التنبؤ ببعض الأشياء والأحداث قبل وقوعها . فهل لذلك حقيقة ؟ وماتفسير التنبؤ علمياً؟
الأدراك المسبق
هو التوقع والقدره على معرفة أحداث قبل وقوعها بمده … ويقال أيضاً التنبؤ …
وأطلق عليها فريدريك نيتشه “الاداك الإسترجاعى ” وهو معرفة أحداث مضت فى السابق ، ولكن الإدراك المسبقة ” التنبؤ ” أثار الاهتمام أكثر من الإدراك الإسترجاعى حيث أن البشر لا يهتمون بمعرفة الماضى كيف يهتمون وينشغلون ويقضون أوقاتا فى معرفة ماسيحدث فى المستقبل ويرى البعض انه لابد من معرفة الأحداث المستقبلية ، كى يتفادى صدمة من مفاجئات غير سادة ، وبيحث عن بعض الطرق التى تؤدى أحيانا إلى تجنب حدوثها وبالتأكيد تعد هذه إحدى أحلام الانسان (معرفة بعض أسرار المستقبل )
يعرف جميعا أنه لا يعلم الغيب إلا الله ، لذلك أثار الإدراك الحسى بعض الجدل و الخلافات الفلسفية لأنه ليس للإنسان أى قدره على تغيير مستقبله الا أن الإدراك المسبقه ذا صله وثيقه بكثير من الموضوعات الروحيه كالتنويم المغناطيسيى ، والأحلام ، التخاطر ….
وجميعنا لديه الشعور الذى بأتيه فجأة بدون أى سوابق أحيانا لتوقع شئ معين سعيدا كان أم
مؤلماً ، ولابد أن يصٌدمه ذلك الإحساس فى كثيرمن الأحيان حتى أنا البعض يكون لديه حسابات وردود الأفعال بعض الأحداث طبقا لإحساسه وتوقعه … وكلما كان عدد المتنئبين بوقوع شئ معين كثير ، يعنى ذلك أن الكارثة أو المفاجأه كبيره ويكون الشعور بها حتى الاحلام واليقظه ، مثل “الحدسين” والذين يتمتعون بحدس على درجة عالية :
الاحلام التنبؤ يه
كثيرما يستيقظ من النوم على بعض الاحلام ولأننا إستيقظنا إن هذه الاحلام قوية لأنما كانت لديها القدرة على إيقاظنا من سبات عميق ، وفى حينة أخرى نستيقظ لا نذكر من أحلامنا شئ …. وكثيرا ماتنبؤنا الحلام بأحداث سوف تقع على المدى القريب أو البعيد، ولذلك يحاول العلماء جاهدين تطوير تقنيات قادرة على دراسة الاحلام وتفاصيلها
النوم
يعتبر النوم نموذج مصغر للموت ولكن قصير ومنه يبدأ اللاشعور من التحرر من الجسد ويمكنه أن يتحول فى أى مكان وأى زمان فلا حدود للوقت حاضرا كان أم ماضيا أم مستقبلا … ومنى أى وكان كان ….
وبذلك الصدد يرى “اللاما منعيار دندوب ” وهو أحد رهبان التبت أن :.الانسان متجسد فى جسم هزيل من أجل إكتساب المعرفه وإحراز التقدم ، ويعود الى حالة ثانية من الوجود حينما ينام حيث تتحرر الروح من المادة سابحة فوقها .
وحتى الان لم يصل الإنسان لدرجة عاليه فى المعرفه الكامله وكثير من الأحلام التنبؤ ية تتضمن وتحتوى على تحذيرات ولكن كثيرا من الناس تمر عليهم هذه الأحلام عابرة لأنة من العسير على الأشخاص العايون استيعاب ذلك رغم شغفهم بهذه الظاهرة ” التنبؤ “
ومن الأشياء التى توقعنا تحت صدمة أحيانا هى أن الاحلام تأتينا على عكس الإحساس أو استيعاب شعورا معينا فإنه من السهل رفض أو قبول هذا الإحساس
وقال المفكر ” غاستون بشلار ” على كل حال لا يمكن دراسة إلا مانحلم به فعلا ولا يمكن أن يقوم بتفسير الاحلام أى إنسان عادى بل لابد أن يكون عالم نفسى متخصص أو عالم إجتماع أو أخصائى نفسى ، فقد يكون الحلم تنبؤاً وعيناً على المستقبل الأتى ، أو تحذيراً أو من حادث أو كارثة أو طريقاً للنجاح والتمميز أو يقدم حلولاً لبعض المشاكل، ولأن الاحلام تنبع من ذات الإنسان وشعوره وأحاسيسه وتتأثر بما يحيط بها من ظروف أو أحداث فإنها قد تكون عباره عن تحقيق أمنيه أو الهاماً معيناً .
الحاسة السادسة
الاحلام
ويمكننا القول أن الحاسة السادسة ترتبط أرتباطاً وثيقاً لظاهرة التنبؤ بواسطة الاحلام حيث أن بعض الأحلام غيرت من مجرى التاريخ وغيرت نظرتنا ووجهات النظر الى المستقبل.
* (أن الحلم أقوى من شارلوك هولمز ) كانت تلك الكلمات المازحة لأحد العلماء الختصين فى أبحاث ناضول ال ” متألما استناداً على أن الأحلام أقوى مما نظن أو نعتقد تأثيرً على الأنسان لأنها تتعدى النظر والرؤية العادية.
وهناك الكثير من الأمثلة على أنه للأحلام تأثيرات وإنعكسات سياسية ودينيه مثل :-
فى اليابان الأمبراطور اليابانى هو من يقوم بالحلم كلما واجهت البلاد كارثه يريد حلاً لها فقد كانت الأحلام جزءاً من كتاباته الدينيه.
كان الفيلسوف الأغريقى ” جالينوس ” يرى أن الأحلام تحذيرات بما فيها الصحية ، ولكل فيلسوف من فلاسفة الإغريق رأيه.
” إن اسباب الأحلام فوق طبيعية وليست طبيعية على الإطلاق ” كان هذا رأى العالم المعروف ” بلين “.
أما العالم الشهير ” أبو قراط ” قال ( أن بعض الأحلام أساسها مقدس والبعض الأخر هو نتيجة مباشرة للجسم أو البدن ) وبذلك أراد أرضاء الكثير من علماء عصره المتدينين والفلاسفة أيضاً .
ولتلك الأحلام التنبؤية بعضاً منها مشهود ومعروف والتى كانت تعد معدوده كحلم “فرعون” مصر حينما رأى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف .
ويعد هذا الحلم كانت النتيجة من أنتهاء مصر من المجاعة التى كانت ستحل عليهم.
ولأن هذا الحلم تكرر على فرعون حينما رأى سبع بقرات يأكلهن سبع بقرات هزيلات، وفى مرة أخرى يرى سبع سنابل ممتلئه ينبت عليها سبع سنبلات يابسه فيعنى هذا التكرار أن الله يعيد الرؤيا حتى يأخذ بها فى الأعتبار، وهذا الحلم من أكثر الأحلام صدقاً عبر التاريخ . ولذلك يجب علينا أن نأخذ التنبؤ فى الأحلام على محمل من الجدية خاصة المتكرره منها .
والتنبؤ فى الأحلام يدل على أنه يمكننا تغيير اسر أو مجرى فى حدث ما بل ويظهر لنا أحياناً ما سيكون عليه المستقبل حينما تقرر السير فى طريق ما .
علاقة علم النفس بتفسير الاحلام التنبؤ ية
هناك بعض العلماء من علماء النفس حاولوا تفسير هذه الأحلام تفسيراً نفسياً ..فهم يرون أن العقل اللاواعى أو الباطن له القدرة على الإحساس المستقبل عن الحواس المادية، فهو فى الحلم يشعر ويحس بالألوان والروائح والسمع والتذوق والشم دمن استعمال الحواس المعروفه (النظر – السمع- الشم-…)
وكان تفسير ذلك هو أن العقل اللاواعى يمتلك القدرة على التخيل والخلقه والابداع ولذلك فإنه فى كثير من الأحيان تواجهنا مشكلات لاترى أن لها حلولاً ولكن بمجرد الا سترخاء قبل الدخول فى حالة النوم الكامله يبدا أحياناٌ العقل اللاواعى فى سرد حلول وأساليب للتعامل مع هذه المشكله لأنه تم الخروج من إطار العقل الواعى .
لانه فى حاله الوعى التام أو إنتباه فى العقل الواعى تكون الأحاسيس مشفره أو فى حاله من التشنج مما يجعلنا أحياناٌ نهمل بعض منها لذلك عندما ننام يعمل العقل اللاواعى على لفت إنتباهنا بشكل سلبى كان أم إيجابى من خلال تلت الأحلام
ويؤكد العالم النمسوى “سيجموند فرويد ” أن هناك أحلاماٌ تنبؤيه وانه عن طريق التحليل النفسى للحلم التنبؤ ى يمكن النفوذ الى أعماق اللا شعور ودراسة هذه الأحلام ولكنه تحليل لايخلو من الصعوبات
وقال ” فرويد ” إن مايراه النائم فى منامه ليس الا استمراراً للواقع وتجسيداً له مستبدلاً ” الشعور ” منة اليقظه ” اللاشعور” فى الحلم
الإدراك الحسى الفائق
من ضمنهم التخاطر الأستبصار واستخدام ذلك المصطلح عام 1924م على يد مانجيتشينخير وربما يكون هو واضع هذا المصطلح
ولكن (Rhine) هو الذى فتح باب التمرين العلمى حول هذه الظاهر
والتخاطر هو أن تنتقل الأفكار والصور العقلية بسبين الكائنات الحيه دون استخدام حاسه من الحواس الخمس وهى من الظواهر الحارقة بالتأكيد
ويشير (مزيدرك مايرز ) أن هذه الظاهر تتضمن نوع من الإتصال الغير مدرك أو تقليدى ركان رأى هذا فى عصر وجود بعض وسائل الاتصال عن بعد مثل التلغراف والتليفون فهو يقول أن التخاطر عبارة عن انتقال الطاقات كتلك التى تحدث فى هذا الأجهزة.
وكان كثير او أكثر علماء الباراسيكولوص على درجه عالية من الإهتمام بالتجارب والبحث التجريبى على التخاطر والاستصار .
وكان مصطلح التليباتى من إبتكار ( ف – ميرس ) كعنوان للدراسات التى تبحث فى التخاطر .
ولكن من استخدامه بكثره هو فريدرك ميرز
أما تعريف التخاطر فى الموسوعه العربيه السيره :.
هى الاتنقال عن بعد للخواطر والوجدانيات وغيرها من الخبرات الشعوريه المعقده من عقل إلى عقل على سبيل الوهله مع الرغم بأن هذا الانتقال ثم بغير الوسائل الحسية
وتعرف الاستشفاف : أنة القدرة المزعومه على رؤية حوادث موضوعيه أو ادراكها دون استخدام العين أو أى حاسه أخرى
التخاطر
فى تعريفه:-
يتفق علماء البارسيكولوجى فيما بينهم على أن عملية التخاطر هى:
عملية إتصال ما فوق حسى وعن بعد فإذا كان الأيحاء شكلاً من أشكال الاعلام الحيوى أو مايسئ ( Bio – Ineformation) فإن التخاطر يكون أحد أشكال الأعلام ( الفكرى- الذهنى) المجرد.
ويرى بعض علماء النفس أنه أرقى أنواع أو أشكال الاستحواذ لأنه يخاطب ما فوق النفس بشكل مباشر ودون الوساطة الفيزياتيه .
ولابد فيه أن يتمتع المرسل الوقوف حسى وموهبه فذه وتركيز شديد وقدره على التخيل والأستيعاب.
وذلك يعنى أن التخاطر يقوم على أساس موهبة المرسل الذى يقوم بالتخاطر أى الأتصال الذهنى فقد يرسل المخاطر الى مستقبل إيحاء أن تبحث على الغثيان والدوار فيبدوا على (المخاطر) المستقبل أعراض كغثيان أو دوار دون أن يدرك ذلك.
ويؤكد فريق من علماء الباراسيكولوجى الذين تخصصوا فى دراسة ظاهرة التخاطر أن المتخاطر المرسل يمكن أن يكون مصدراً لطاقة يمكن ملاحظتها بشكل يرق ساطع أمام العين لكل منهما بواسطة جهاز آلى.
وتحدث هذه الطاقة حينما يحاول المرسل أستحضار وجذب شريكه المستقبل.
الاستبصار :-
وهو أن يرى الأنسان أشياء لايستطيع غيره أن يراها بعينيه المجردتين وتختلف وجهات النظر حول هذه الظاهرة وتفسيرها سواء هذه الناحية الدينيه أو الفلسفية أو العملية.
ولها عدة مسميات :- البصيرة النفاذه – والأثريه عن بعد ..
وقد ذكر فى القرآن الكريم ( فإنها لاتعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التى فى الصدور)
وهى نوع من أنواع الحاسة السادسة
ويقول الإمام الغزالى :- العلم الذى يصل بطريقة الوحى يسمى العلم النبوى “النفوس النبوية هى النفوس القدسية التى كملت ذاتها وذهبت عنها ونسيت الطبيعه وأنفصلت عن شهوات الدنيا كما انقطعت عن الأنسان الفانيه وأقبلت بوجهها وقلبها على الله فينفث من روعها جميع العلوم والمعارف وهى ما يمكن أن نسميه بالأستبصار.
فهى بمسمى دينى تسمى البصيره وعند علماء البارسيكولوجى تسمى الأستبصار بكل أبعاده ومشتملاته.
ويرى البعض انه عمليه تلفزيونيه محضه بين المرسل والمستقبل وهو نقل موجات ضوئية بين الطرفين فالمستقبل يحسن ويشعر بالذبذبات القادمه من المرسل ويستطيع وصفها.
ويقول الدكتور جوزيف بسيتل أن المقصود بالذبذبات هى تلك الذرية لخليه المخ بحيث تكون متناغمة مع مثيلاتها فى الشئ المراد كشفه ويعنى هذا وجوب التوافق أو التوليف بين أجهزة المرسل والمستقبل.
ويضيف :- لابد فى عملية الاستبصار من وجود ثلاث دوائر متآلفه ومتناغمة حتى تتم العملية بشكل واضح وهى
دائرة الشئ المراد كشفه
حيث يرسل ذبذبات ضوئية الى مخ المرسل
دائرة المرسل الذى يصبح هنا مرسلاً ومستقبلاً فى وقت واحد فيستقبل الذين بان الصادره من الشئ او الموضوع المراد كشفه ليتم ارسال هذه الصورة الى الدائرة الثالثة.
وهى دائرة المستقبل الأخير : الذى يستطيع ان يرى ويقنع لنا الصورة الصحيحة تحت دائرة كاميرا العين.
إستخدمات التنبؤ :
أحياناً كان يستخدم للكشف عن مصادر المياه الجوفيه عن طريق غصن وهذه الطريقة يحدث فيها :
ذبذبات المياه الجوفيه داخل الأرض يستقبلها الغصن الذى يهتز بين يدى الأنسان (المستقبل).
ومن أخطر تطبيقات الأستبصار الحديثه أستخدامها فى عمليات التجسس بين الدول حيث يستطيع المرسل ارسال موجات للمستقبل والذى يتواجد فى مكان يبعد عنه آلاف الكيلومترات.
أما الإستشعار :-
فيمكن تعريفه فى أبسط الصور على أنه اكتساب لملعومات عن حادثه بعيده او جسم بعيد عن غير تدخل أيه حاسه من الحواس ويعتبر علماء الباراسيكولوجى أن الاستشعار يعتبر تجاوز للحواجز الرئيسية والمكانية أيضاً .
وأشهر من قام بالبحوث العلمية علماء الباراسيكولوجى عليهم ( انجو سوان) الذى تم اختبار قدراته فى الـ ( S . R. I ) معهد استانفورد للأبحاث فى كاليفورنيا الأمريكية بإشراف (هارلو بترف ) و ( رسل فاخ )
وفى هذا الإختبار :-
كان يتم اختيار أماكن تحتوى على معالم لاتوضح عادة على الخرائط لضمان أن لايكون أنجوسران قد شاهدها على خارطة وكانت صبيحة قد راها انجوسواى الخادمة فى مجال الاستشعار هى السبب وراء اقتراح العالم (بتهون) الى اطلاق ومصطلح النظر عن بعد على الاستشعار.
عمليات الجراحة الخارقة
كان هناك بعض الخوارق الأكثر غرابه مثل أن يقوم البعض بعمل عمليات جراحة غير المتعارف عليها فكانت تتم بدون وسائل جراحية وكان هناك بعض الجراحين الحازقين الذين يقومون بذلك.
هذا المقال من كتاب علم الباراسيكولوجي وأسرار الطاقات الخفية :
للكتاب والمحاضر الدولي دكتور وليد صلاح الدين
العلامة:دكتور وليد صلاح الدين, دكتور ويل, علم النفس



